ظل حاضرًا في المواقف وخدمة الكيان بعيدًا عن الأضواء

كتب ـ حسن بشير ـ آكشن سبورت
الأخ العزيز المستشار عمار الحاج، رجل ودود ومحبوب، جمعنا به المريخ العظيم، فأصبح أكثر من مجرد قطب عاشق ومتجرد للكيان؛ يخدم كل المجالس بحب، بلا منٍّ أو أذى، ودون انتظار شكر أو امتنان.
ما إن أقام المريخ معسكرًا في الإمارات، إلا وكان الحبيب عمار في مقدمة مستقبليه وداعميه، ومشرفًا على ترتيبات إقامته، بكل حب وعشق دفاق. ومع تعاقب المجالس، ظل عمار هو نفسه؛ القطب صاحب الواجب، والمحب للكيان قبل الأشخاص. مع الرئيس جمال الوالي، وأبو جيبين، وود الشيخ وغيرهم، وحتى سوداكال، ظل المستشار عمار الحاج حاضرًا، ملبيًا للنداء، مؤديًا للواجب، ومصدرًا للثقة لدى مجالس الإدارات، بل وحتى اللاعبين.
أذكر في عام 2018، حين رافقت المريخ إلى أبوظبي للمشاركة في قمة كأس زايد، التي سبقها معسكر قصير بفندق نادي الضباط. وقتها كان عمار الحاج شعلة من النشاط، يتحرك بين أبوظبي ودبي وعيادات الأطباء، سعيًا لمداواة اللاعبين وتجهيزهم.
وما زال مشهد اقتحامه المعسكر، وبرفقته صديقنا العزيز الدكتور جار النبي إبراهيم، أخصائي العلاج الطبيعي، الذي حوّل المعسكر وقتها إلى ما يشبه غرفة عمليات لتجهيز اللاعبين وتحضيرهم طبيًا، عالقًا في ذاكرتي حتى اليوم.
وكانت تلك المرة الأولى التي ألتقي فيها المستشار عمار الحاج، برفقة عدد من الزملاء. وأذكر أنه لم يقصر معنا، وأكرم وفادتنا كعادته دائمًا، بكل محبة وكرم، وهذا ديدن الحبيب عمار أينما حل وارتحل.
وغيرها الكثير من القصص والتفاصيل والمواقف التي ظل فيها اسم المستشار عمار الحاج حاضرًا في الوقت والمكان المناسبين، بما يملكه من علاقات واسعة وخبرات قانونية، فضلًا عن دعمه المالي.
وعلى الصعيد الإنساني، فإن عمار الحاج شخص محب جدًا لأصدقائه، وفيٌّ لهم، لا يتأخر عن واجب، ولا يغيب عن موقف يحتاج إليه فيه صديق. وله في الوفاء وحفظ الود الكثير من المواقف واللحظات التي يعرفها كل من اقترب منه وعرفه عن قرب.
قصدت أن أكتب عن الحبيب والأخ العزيز عمار الحاج، وهو يقضي بيننا إجازة سعيدة في سلطنة عُمان، حوّل خلالها ليالي الغربة إلى أُنس وذكريات جميلة ولحظات سعيدة، برفقة أسرته الكريمة.
حفظ الله الحبيب عمار، وأدام عليه نعمة القلب الكبير، والود الجميل، واللطف النبيل.













