المنطقة الحرة
بله علي عمر
جاءت قرعة بطولة أبطال أفريقيا متوازنة للأزرق، وأرى أن الهلال قادر جداً على المضي بعيداً في المنافسة. صحيح أن فريق إيفل، الذي سيلتقيه الزعيم في بداية مشواره، فريق جيد، قدم في مباراتي الأهلي المصري مستوى مميزاً رغم خسارته بهدف في أي من المباراتين، وأعتقد أنه سيولي اهتماماً متعاظماً بمباراتي الهلال، دافعه لذلك إدراكه أن الفوز على الهلال يعني له الكثير، ولكن الهلال، الذي جُبل على اصطياد كبار أفريقيا وصغارها، قادر على تجاوز البورندي، وعلى تجاوز من يقابله في الدور التالي.
الخامس من سبتمبر هو موعد المباراة الأولى أمام البورندي، ولم يستقر أمر التدريب في الهلال، وحتى لا يقع الفأس على الرأس، فالمطلوب من إدارة الهلال التعجيل بإحضار مدرب كفء في قامة الزعيم، فتأخير وصول المدرب أمر كارثي ولا تُحتمل نتائجه.
سأل المشرف على قرعة الأبطال من يقوم بالقرعة، وأعتقد أنه من نجوم أفريقيا السابقين: من ترشح لدور الثمانية؟ فقال: «المؤكد أن الهلال سيكون أحدهم»، وهذه هي قيمة الهلال التي يسخر منها ناس «قريعتي راحت»، والمضحك أن تصنيف فرقة حسب الله كان في القائمة التي تضم ناس وقد الصومالي، وفريق «خمسين بيت» من تشاد، وأسماء أخرى لم نسمع بها.
القرعة ابتسمت لديناموز هراري، الذي توقعته القرعة مع ناس حسب الله.
ضربة موجعة وجهها فيني لـ«الفشلوناب» الذين عملوا كثيراً على انتقاله للأرسنال الإنجليزي. فيني قال: «كيف لي مغادرة أفضل فريق بالعالم إلى نادٍ آخر؟».
تسجيلات الريال تؤكد أنه قرر العودة إلى هوايته في «التحويش» على كل البطولات: الليغا، وكأس الملك، وبطولة أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، والسوبر الإسباني. وعندما تبدأ ماكينة الريال فليس أمام الصغار إلا السمع والطاعة، خاصة أن الأرقام تؤكد أن الريال أكثر نادٍ فاز بأبطال أوروبا والليغا وكأس العالم للأندية، فمن غيرهم يملك مثل سجلهم؟
الزميل الطيب سعد من الصحفيين «الشطار» الذين صعدوا حتى بلغوا كرسي الوزارة بولاية الخرطوم، وحتى وهو بالوزارة لم يلبس لبوس «النفخة الكذابة»، ولم «يرفع قزاز اللاوعي» مثل الآخرين… تحية للصحفي الوزير سعد الدين، وقطعاً سيعود الطيب صحفياً شاملاً، وهو يستعد لذلك اليوم.













