• سياسة الخصوصية
  • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
  • اعلانات مبوبة
  • أعلن معنا
  • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
  • من نحن | أكشن سبورت نيوز
أكشن سبورت | أخبار الرياضة العربية والسودانية
  • الرئيسية
  • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
  • الأخبار
  • التقارير
  • الحوارات
  • الكرة العالمية
  • المتابعات
  • المقالات
    • رأي رياضي
    • أفق بعيدة
    • أقول لكم
    • بالعربي
    • بهدوء
    • تيارات
    • المنطقة الحرة
    • خليك دبلوماسي
    • خط مباشر
    • شهادة حق
    • طق خاص
    • في الصميم
    • كل أسبوع
    • للناس والوطن
    • من الآخر
    • نقطة سطر جديد
    • هلال وظلال
    • همس الهتاف
    • بلا ميعاد
  • أكشن سبورت ميديا
  • المنوعات
  • فنون وثقافة
  • قصص مصورة
  • اعلانات مبوبة
  • أعلن معنا
  • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
  • من نحن | أكشن سبورت نيوز
  • النسخة الإلكترونية
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
  • الأخبار
  • التقارير
  • الحوارات
  • الكرة العالمية
  • المتابعات
  • المقالات
    • رأي رياضي
    • أفق بعيدة
    • أقول لكم
    • بالعربي
    • بهدوء
    • تيارات
    • المنطقة الحرة
    • خليك دبلوماسي
    • خط مباشر
    • شهادة حق
    • طق خاص
    • في الصميم
    • كل أسبوع
    • للناس والوطن
    • من الآخر
    • نقطة سطر جديد
    • هلال وظلال
    • همس الهتاف
    • بلا ميعاد
  • أكشن سبورت ميديا
  • المنوعات
  • فنون وثقافة
  • قصص مصورة
  • اعلانات مبوبة
  • أعلن معنا
  • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
  • من نحن | أكشن سبورت نيوز
  • النسخة الإلكترونية
No Result
View All Result
أكشن سبورت | أخبار الرياضة العربية والسودانية
No Result
View All Result
Home الأخبار

محمد موسى يوجه رسالة محبة من السودان للسعودية  

25 يونيو، 2026
in الأخبار, المتابعات

لفت أنظار الجماهير ووسائل الإعلام من المونديال

حكاية علم ووطن وفنان في قلب كأس العالم

الفن جسر تعجز عنه البروتوكولات

علم البلاد يزاحم أعلام العالم في أتلانتا

ود موسى .. من ود النجومي إلى مدرجات العالم

لقطة أشعلت منصات التواصل

رسائل ثلاث من قلب أمريكا

سفير المحبة بلا حقيبة دبلوماسية

‏عبد المنعم هلال  ـ آكشن سبورت

وسط الحشود الجماهيرية الغفيرة التي احتشدت في محيط ملعب «مرسيدس بنز أرينا» بمدينة أتلانتا حيث تتشابك الرايات وتتصادم الألوان وتعلو الأصوات في أكبر احتفالية كروية يشهدها الكوكب برز مشهد من نوع مختلف تماماً لم يكن منتخباً يدخل الملعب ولم تكن نجمة تحتل بؤرة الكاميرات كان رجلاً واحداً بشرة قمحية تحمل شمس النيل وابتسامة تسبق كلامه بلحظات يشق طريقه بين الحشود رافعاً عالياً راية خضراء سوداء حمراء لا تخطئها عين علم السودان.

‏تسابقت عليه العديد من القنوات والمواقع الاخبارية وميكرفون قناة أخبار السعودية وُجِه إليه فتحدث بتلك العفوية التي لا تُصنع ولا تُتعلم في الأكاديميات معلناً دعمه للمنتخب السعودي في مواجهته الحاسمة أمام إسبانيا في كأس العالم 2026 لم يكن خطيباً ولا محللاً رياضياً كان ما هو عليه دائماً إنساناً سودانياً أصيلاً يحمل وطنه في صدره كما يحمل الطفل صورة أمه في محفظته ذلك الرجل هو الفنان الكوميدي محمد موسى ابن قرية ود النجومي بالنيل الأبيض المقيم في ولاية نورث كارولاينا الأمريكية الذي شد رحاله إلى أتلانتا ليكون شاهداً على لحظة عربية بامتياز ولينثر على طرق الغربة رائحة السودان التي لا يُمحوها بُعدٌ ولا تُذيبها سنوات.

‏

‏من ود النجومي إلى قلب المونديال..

‏رحلة رجل وعَلم

‏المسافة بين نورث كارولاينا وأتلانتا ليست هينة على المقاييس الأمريكية الشاسعة لكن محمد موسى لم يقايض هذه المسافة بالراحة ولم يقايض الوطن بالسهولة فالرجل الذي عاش عمره يصنع البهجة ويختزل الحياة في لحظات لا تُنسى وجد في هذه المناسبة ما يستحق أكثر من رحلة واحدة.

‏جاء محمد موسى إلى أتلانتا كما جاء إلى الحياة الفنية منذ البداية بلا تكلف ولا بروتوكول لم يكن في قائمة المدعوين الرسميين جاء فرداً من الشعب يحمل روحاً كبيرة وانتماءً لا يقبل المساومة وحين وقف أمام الكاميرا حاملاً علم السودان في قلب هذا الحشد الكوني تحوّل المشهد البسيط إلى لوحة معبرة تتجاوز حدود الكرة والملاعب إلى شيء أعمق بكثير الهوية والكرامة والانتماء.

‏هذا ما يفعله الفنان الحقيقي لا يحتاج إلى منصة رسمية كي يُعبر يكفيه أن يقف ويرفع ما يؤمن به والباقي تتكفل به اللحظة.

‏ـ من صلب فرقة تيراب الكوميديا  ولد الفنان الأصيل محمد موسى فرقة (تيراب الكوميديا) تلك الفرقة التي صنعت شريطاً طويلاً من الضحكات في ذاكرة السودانيين وما زال حتى اليوم وفياً لتلك البداية يحمل كل سنين العطاء التي قضاها على الخشبة وأمام الكاميرات.

‏

‏السودان لم يكن في المونديال لكنه كان في أتلانتا..

‏ـ السودان الذي مزقته الحرب وسالت منه الدماء لم يكن حاضراً في كأس العالم 2026 لا كروياً ولا رسمياً لكنه كان حاضراً بكل بهائه وكبريائه في تلك اللحظة التي رفع فيها محمد موسى علمه في قلب أتلانتا كأن الوطن أرسل فنانه سفيراً غير رسمي ليقول للعالم (نحن هنا. لم نُهزم لم نغب السودان أكبر من حروبه وأعلى من جراحه) وهذا هو الفن في أبهى صوره ليس ما يقال على الخشبة فحسب بل ما يقال بالموقف والحضور وكيفية الوقوف أمام العالم ومحمد موسى في أتلانتا لم يقف باسمه وحده وقف باسم كل سوداني في المهجر ينام وصورة الخرطوم على جدران ذاكرته وكل أم في العاصمة تنتظر أن ينقشع الدخان لترى بلدها مجدداً.

‏أما دعمه للمنتخب السعودي أمام إسبانيا العملاقة فليس مجرد تشجيع رياضي إنه تعبير عن ذلك التضامن العربي الذي يجري في عروق السودانيين جيلاً بعد جيل.ط بين السودان والسعودية حكايات لا تُحكى في بيانات الدبلوماسية تُحكى على موائد الأكل المشترك وفي مصليات الأقارب وفي التلاحم الذي يُبنى بالإنسان لا بالمؤتمرات.

‏

‏الترند وصدى القلوب.. تعليقات بين الإعجاب والجدل..

‏ـ اللقطة لم تمر مرور الكرام على مواقع التواصل الاجتماعي اشتعلت التعليقات كما تشتعل النار في هشيم ذاكرة الناس حين تلمسها شرارة الحنين وهذا جانب من تعليقات من روّعهم المشهد:

‏(والله يا محمد موسى أنت عملت بعلم السودان ما يعجز عنه وزير خارجية!)

‏(الرجل ده في حضنه السودان كله والله مشهد بكّاني)

‏(كل السودانيين في الغربة شافوا نفسهم فيك يا محمد)

‏(شفت علم السودان لقيت الدمعة سبقت الضحكة)

‏(ده فنان يستاهل كل الحب غايتو ما نسينا زمن الضحكة الحلوة)

‏(يا ريت كل مهاجر يحمل بلده كده بدل ما يتنكر)

‏وهنالك من خالفوا أو تساءلوا وكانت تعليقاتهم:

‏(الطاقة دي والحماس ده كان ينفع في أي حاجة تخص السودان نفسه)

‏(المشهد حلو بس الكاب الشعار زين ده شنو .؟!)

‏(ظهور جميل لكن متى نسمع منه كوميديا جديدة ..؟ الناس محتاجة تضحك أكثر من أي وقت)

‏وفي تلك التعليقات الأخيرة حتى الناقدة منها حب مكتوم فالذي يتمنى أن تُوجه الطاقة نحو السودان ما يتمناه إلا لأن السودان يؤلمه والذي يطالب بكوميديا جديدة ما يطالب بها إلا لأن ضحكة محمد موسى تسكن فيه منذ زمن.

‏

‏غياب أم استراحة؟..

‏الفنان الذي تنتظره الجماهير..

‏ـ الظهور اللافت في أتلانتا يفتح باباً لسؤال كبير ظل معلقاً في ذاكرة المحبين طويلاً هل يعود محمد موسى ..؟

‏سنوات مضت منذ أن هاجر الفنان إلى الولايات المتحدة وخبت أضواؤه في المشهد السوداني وقد ذاق الرجل مرارة الشائعات حين تداول بعض مستخدمي الفضاء الرقمي خبر وفاته فرد عليها حياً بصوته تماماً كما يرد الفنان الحقيقي بالحضور لا بالبيانات فكأنه قال لمن أشاعوا رحيله (نا هنا ولم أذهب بعد).

‏اليوم وبعد كل تلك السنوات يقف محمد موسى في أتلانتا أمام كاميرات العالم بنفس الروح ونفس العفوية ونفس تلك الابتسامة التي لا يُخطئها من رآها مرة واحدة ولعل في ذلك إشارة لمن يفهم الفنان لم يمت في داخله كان يستريح فقط.

‏والسودان يا محمد موسى  يحتاجك أكثر مما تتخيل في زمن صار فيه الوجع سيد الموقف والدمعة أسرع من الابتسامة يصبح الفنان الذي يملك موهبة انتزاع الضحكة كنزاً وطنياً لا يُقدر بثمن الضحكة في زمن الحرب ليست ترفاً هي نوع من المقاومة وضرب من ضروب الكرامة وتأكيد على أن الروح لم تُكسر.

‏عد يا محمد موسى عد بكوميدياك وحضورك وتلك النكهة التي لا يملكها سواك والجماهير التي تنتظر ليست فقط جماهير الترفيه إنها جماهير تبحث عن دليل على أن بلدها لا يزال يضحك وأن الحياة لا تزال تستحق.

‏

‏الفنان الجسر الذي لا تبنيه السفارات..

‏ـ ما فعله محمد موسى في أتلانتا يُذكّر بحقيقة يعرفها الناس في أعماقهم لكنهم كثيراً ما ينسونها الفنانون يبنون الجسور بين الشعوب بما لا تستطيعه السفارات والبروتوكولات.

‏حين يقف فنان سوداني في قلب أمريكا حاملاً علم وطنه المُنهك بحروبه مشجعاً منتخباً عربياً أمام منتخب أوروبي فإن الرسائل التي يرسلها في آنٍ واحد أكثر مما يتخيل: يقول للسودانيين في الشتات (أنا واحد منكم ولم أنسَ من أين جئنا).

‏ويقول للعرب: (نحن أسرة واحدة حتى حين تبعدنا الجغرافيا(.

‏ويقول للعالم: (السودان الذي ترون أزمته في نشرات الأخبار هو أيضاً شعب يضحك ويغني ويشجع ويُحب الحياة).

‏تلك الرسائل الثلاث معاً لا يستطيع أن يرسلها بهذه البساطة والعمق إلا رجل يحمل وطنه في قلبه لا في جواز سفره فحسب.

‏علم يرفرف في أتلانتا ووطن يستحق..

‏ـ حين انتهت المقابلة وانصرف محمد موسى إلى حشود أتلانتا ربما لم يدرك تماماً حجم ما فعل لم يلقِ خطاباً ولم يصدر بياناً رفع علماً وابتسم وتكلم بصدق كما يفعل دائماً.

‏لكن تلك اللحظة البسيطة سرت في شبكات التواصل كما تسري بشارة الخير في قرية نائية سريعة ودافئة ومُفرحة لأن الناس كانوا جائعين لهذا جائعين لرؤية السودان حاضراً فاعلاً مبتسماً حياً.

‏السودان الذي تكاد نشرات الأخبار تختزله في صور الدمار والنزوح والجوع هو أيضاً محمد موسى في أتلانتا هو أيضاً الابتسامة التي لا تطفئها الحرب هو أيضاً العلم المرفوع في قلب العالم.

‏وما دام فيه رجال كمحمد موسى يحملون علمه بهذا الحب فإن للسودان رغم كل شيء غداً يستحق الانتظار.

‏محمد موسى نموذج حي للفنان المهاجر الذي يحمل هويته أينما ذهب.

    • Trending
    • Comments
    • Latest

    النسخة الإلكترونية لعدد اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026

    7 أبريل، 2026

    النسخة الإلكترونية لعدد الثلاثاء 28 أبريل 2026

    28 أبريل، 2026

    النسخة الإلكترونية لعدد اليوم الأحد 12 أبريل 2026

    12 أبريل، 2026

    النسخة الإلكترونية لعدد اليوم الأحد 5 أبريل 2026

    5 أبريل، 2026

    صقور الجديان تحصد الدولار أفريقياً وعربياً وتنعش خزينة الاتحاد 2.8 مليون دولار حصيلة عام من التميّز والإنجاز

    0

    رفيدة تدعو للواقعية في تقييم صقور الجديان

    0

    شبابنا ومردود النفاق االجتماعي!!

    0

    برشلونة يهزم ريال مدريد 3–2 ويتوّج بسوبر إسبانيا للمرة الـ16

    0

    بثلاثية النمسا  .. إسبانيا تنهي عقدة الإقصائيات

    3 يوليو، 2026

    الرشيد بدوي عبيد في «هو والقون».. المونديال والانتخابات وملف مدرب الهلال

    3 يوليو، 2026

    الجوهرة والقلعة.. بين الدمار وبطء الإعمار

    2 يوليو، 2026

    «النجوم الدوليون»… مسيرة وفاء وعطاء 

    2 يوليو، 2026

    أحدث مواد آكشن سبورت

    بثلاثية النمسا  .. إسبانيا تنهي عقدة الإقصائيات

    3 يوليو، 2026

    الرشيد بدوي عبيد في «هو والقون».. المونديال والانتخابات وملف مدرب الهلال

    3 يوليو، 2026

    الجوهرة والقلعة.. بين الدمار وبطء الإعمار

    2 يوليو، 2026

    «النجوم الدوليون»… مسيرة وفاء وعطاء 

    2 يوليو، 2026

    أكشن سبورت (Action Sport) هي منصة إعلامية رياضية رائدة، متخصصة في تقديم تغطية شاملة وحصرية لآخر مستجدات الرياضة على المستويين العربي والعالمي. نحن نسعى لأن نكون المصدر الأول والموثوق لعشاق الرياضة، من خلال تقديم محتوى إخباري يتميز بالدقة، السرعة، والاحترافية.

    Follow Us

    Browse by Category

    • أخبار عاجلة
    • أفق بعيدة
    • أكشن سبورت ميديا
    • إعلام وفضاء
    • استدامة
    • الأخبار
    • التقارير
    • الحوارات
    • الكرة العالمية
    • المتابعات
    • المقالات
    • المنطقة الحرة
    • المنوعات
    • النسخة الإلكترونية
    • بالعربي
    • بلا ميعاد
    • بهدوء
    • تباشير
    • توثيق
    • تيارات
    • خارج السرب | أسامة صالح
    • خليك دبلوماسي
    • رأي رياضي
    • شهادة حق
    • طق خاص
    • فنون وثقافة
    • في الصميم
    • كل أسبوع
    • للناس والوطن
    • من الآخر
    • نقطة سطر جديد
    • هلال وظلال
    • همس الهتاف
    • هو و القون | الرشيد بدوي عبيد

    Recent News

    بثلاثية النمسا  .. إسبانيا تنهي عقدة الإقصائيات

    3 يوليو، 2026

    الرشيد بدوي عبيد في «هو والقون».. المونديال والانتخابات وملف مدرب الهلال

    3 يوليو، 2026
    • سياسة الخصوصية
    • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
    • اعلانات مبوبة
    • أعلن معنا
    • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
    • من نحن | أكشن سبورت نيوز

    آخر الأخبار الرياضة العالمية و العربية

    Welcome Back!

    Sign In with Google
    OR

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    قناة واتساب أكشن سبورت
    No Result
    View All Result
    • الرئيسية
    • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
    • الأخبار
    • التقارير
    • الحوارات
    • الكرة العالمية
    • المتابعات
    • المقالات
      • رأي رياضي
      • أفق بعيدة
      • أقول لكم
      • بالعربي
      • بهدوء
      • تيارات
      • المنطقة الحرة
      • خليك دبلوماسي
      • خط مباشر
      • شهادة حق
      • طق خاص
      • في الصميم
      • كل أسبوع
      • للناس والوطن
      • من الآخر
      • نقطة سطر جديد
      • هلال وظلال
      • همس الهتاف
      • بلا ميعاد
    • أكشن سبورت ميديا
    • المنوعات
    • فنون وثقافة
    • قصص مصورة
    • اعلانات مبوبة
    • أعلن معنا
    • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
    • من نحن | أكشن سبورت نيوز
    • النسخة الإلكترونية

    آخر الأخبار الرياضة العالمية و العربية