المنطقة الحرة
بله علي عمر
- في أول بروز تنافسي، وعقب فترة إعداد قصيرة، قدم الهلال عرضًا مكنه من الفوز على فريق توسكر الكيني بهدفين دون رد، أحرزهما قمرديني والوافد الجديد سليم آدمز.
- وصف بعضهم عرض الهلال أمام توسكر بأنه جاء دون التوقعات المطلوبة، وربما كانت توقعات أولئك النفر مرتبطة بما ظل يقدمه الزعيم في الموسم الماضي، عندما كان الأزرق يصول ويجول في البطولة الأفريقية المحببة للأزرق، أو وفقًا لما ظلوا يشاهدونه من مباريات قوية خلال الدوري الرواندي، الذي نال بطولته بقوة واقتدار.
- فات على منتقدي عرض الزعيم أنها أول مباراة في الموسم، كما أدى الأزرق المباراة بعناصر ظلت بعيدة عن المشاركة، إضافة إلى مشاركة عدد من اللاعبين الجدد الذين لم ينسجموا مع زملائهم القدامى، وحتى الإدارة الفنية الجديدة ما زالت تتلمس قدرات اللاعبين.
- برأيي، الهلال قدم عرضًا جيدًا، خاصة في شوط اللعب الثاني، الذي أكد فيه هامان وآدمز وراوا وقودوين أنهم إضافة حقيقية قادرة على المساهمة في دفع الأزرق في البطولة الأفريقية الكبرى.
- لمسات قودوين وسليم آدمز وراوا وهامان مبشرة جدًا، وجميعهم ليسوا لاعبي كنبة، والهدف الذي أحرزه آدمز افتقده الهلال منذ رحيل «الطبق الطائر» مهند الطاهر.
- ياهو الهلال… أهلًا به، دليل فرح وبشارة خير في زمن تمددت فيه أسباب الإحباط.
- سيكافا مجرد تمارين ساخنة، الهدف منها إعداد الفريق للبطولة الأفريقية الكبرى، التي بات الزعيم يجيد المضي في ردهاتها، ويسعى بقوة للوصول إلى (مليسها) حتى يعانقها.
- graishabi@hotmail.com











