ضمن مشروع «العودة للديار» بالشراكة بين لجنة الأمل وديوان الزكاة


وداعة: النظام الإلكتروني ينظم عمليات التفويج
ميسون: التزام كامل بضوابط الأوزان وإجراءات السفر
إسماعيل: العمل التطوعي سر نجاح التفويج
الإسكندرية – رندة المعتصم أوشي
انطلق، أمس، من محطة مصر بمدينة الإسكندرية أول قطار للعودة الطوعية إلى السودان، وعلى متنه 1200 مواطن سوداني، ضمن مشروع «العودة للديار» الذي يُنفذ بالشراكة بين لجنة الأمل للعودة الطوعية والأمانة العامة لديوان الزكاة الاتحادي.
وشهد مراسم التفويج قنصل السودان بالقاهرة، غانم أحمد يحيى، إلى جانب عدد من الإعلاميين السودانيين والمصريين، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالعودة إلى الوطن مع دموع الوداع بين المسافرين وذويهم.
وأكد المهندس محمد وداعة، رئيس لجنة الأمل، أن قطارات التفويج ستواصل رحلاتها دون توقف حتى عودة آخر مواطن سوداني يرغب في الاستفادة من برنامج العودة الطوعية.
وأوضح وداعة أن جميع الركاب الذين تم تفويجهم اليوم جرى اختيارهم بدقة عبر النظام الإلكتروني (السيستم) المعتمد لدى اللجنة، ومن بين الذين تقدموا بطلباتهم عبر موقعها الرسمي. وأشار إلى وجود أعداد كبيرة من المواطنين في منطقة العجمي أبدوا رغبة قوية في العودة، كاشفًا، في الوقت نفسه، عن لفتة إنسانية من اللجنة تمثلت في السماح لعدد من المواطنين الذين حضروا إلى المحطة دون تسجيل مسبق باللحاق بالقطار والانضمام إلى الرحلة.
من جانبها قالت عضو لجنة العودة الطوعية، الأستاذة ميسون محمد، إن اللجنة أكملت جميع الترتيبات الخاصة بالتفويج على مدى أكثر من أسبوعين، موضحةً أن الأمتعة جرى استلامها قبل يومين من موعد السفر لشحنها، مع الالتزام بالأوزان المحددة، فيما اقتصر حمل المسافرين، على حقائب اليد والوزن المسموح به.
وأضافت أن غالبية المسافرين ينتمون إلى مناطق العجمي والمعمورة وسيدي بشر، حيث يتركز العدد الأكبر من السودانيين في منطقة العجمي.
من جانبها، أعربت المسافرة ابتسام محمد عن سعادتها بالعودة إلى السودان، مؤكدةً أن اللجنة قدمت تعاونًا كبيرًا مع المسجلين، وسهّلت جميع إجراءات السفر، معبرةً عن شوقها الكبير للوطن بعد ثلاث سنوات من الغربة.
بدوره، قال عضو لجنة العجمي، الأستاذ سعيد إسماعيل، إن عدد المسجلين للعودة الطوعية من الإسكندرية بلغ نحو أربعة آلاف مواطن، غادر منهم اليوم 1200 مواطن في أول رحلة، مشيرًا إلى أن موعد التفويج المقبل لم يُحدد بعد، وسيتم إخطار المسجلين به قبل وقت كافٍ.
وأضاف إسماعيل أن اللجنة اتخذت من منطقة العجمي مقرًا لها لقربها من تجمعات السودانيين، وأن أعضاءها عملوا بصورة متواصلة لإنجاح عملية التفويج، مشيدًا بالتعاون الكبير بين جميع أعضاء اللجنة، ومؤكدًا أن ما يقدمونه يأتي في إطار العمل التطوعي وخدمة أبناء الجالية السودانية.
وأكد حرص اللجنة على الالتزام بضوابط الأوزان، مع إتاحة شحن الأمتعة الزائدة عبر شركات الشحن، حتى تكتمل إجراءات السفر بصورة منظمة وسلسة.
ويأتي هذا التفويج ضمن الجهود المشتركة لتسهيل العودة الطوعية للسودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم بصورة آمنة ومنظمة، في إطار مشروع «العودة للديار»، على أن تتواصل عمليات التفويج خلال الفترة المقبلة وفق الترتيبات المعلنة للمسجلين.












