في الصميم
حسن أحمد حسن
في بيوتنا، مرات الخلاف الصغير بكبر، وكلمة في لحظة غضب ممكن تهد بيت كامل.
الطلاق مرات بكون هو الحل، خصوصًا لو العِشرة بقت ظلم وأذى، لكن المشكلة لما يكون أول قرار بنفكر فيه وقت الزعل.
قبل ما تقول: «خلاص نطلق»، اسأل نفسك: هل اتكلمنا بهدوء؟ هل حاولنا نصلح؟ هل دخلنا زول حكيم بيناتنا؟ وهل المشكلة فعلًا مستاهلة نهاية سنين العِشرة؟
لأنو في النهاية، الأب والأم ممكن ينفصلوا، لكن الأولاد ما بينفصلوا من وجع الفراق.
طفل مشتاق لأبوه، وبنت نفسها تشوف أمها وأبوها مع بعض، وأب بعيد عن أولادو، وأم بتحاول تكون قوية وهي من جوّا مكسورة.
عشان كده، لو في فرصة للإصلاح، ادّوها حقها. اتكلموا، اعتذروا، سامحوا، وابعدوا تدخلات الناس من حياتكم.
ولو الطلاق بقى هو الحل الأخير، خليهو بإحسان. ما تحوّلوا الأولاد لسلاح، وما تقولوا ليهم كلام يكرههم في أبوهم أو أمهم. الأولاد أمانة، ومن حقهم يحبوا الطرفين بدون إحساس بالذنب.
وبرضو المجتمع لازم يفهم: المطلقة ما ناقصة، والمطلق ما فاشل. تجربة الزواج ممكن تنتهي، لكن الحياة ما بتنتهي.
الطلاق ما بطولة، والاستمرار ما بطولة… البطولة إنك تتخذ القرار الصح بعقل، ورحمة، ومسؤولية.
وفي النهاية، البيوت ما بتحفظها المحبة براها؛ بتحفظها الحكمة، والصبر، والاحترام.
سؤال «في الصميم»:
شنو البخلّي بعض الأزواج يستعجلوا الطلاق، قبل ما يدو الإصلاح فرصتو الحقيقية؟













