لندن ـ آكشن سبورت
تأسفت الإعلامية اللامعة جدية عثمان كثيرًا على حال الوسط الفني، ومعارك الإساءة والتشهير التي تدور فيه.
وقالت: “ما نشهده اليوم من تدنٍّ واضح في لغة الحوار، وتبادل للاتهامات والشتائم، والتشهير عبر الوسائط الرقمية بين بعض منتسبي الوسط الفني، هو جرس إنذار يستوجب التوقف عنده بحزم… فتحويل الفن من منصة للإبداع والقيم إلى ساحة للمعارك الشخصية وتشويه السمعة، يُعد طعنة في خاصرة الثقافة السودانية”.
ونوهت جدية إلى أن الفن أمانة ورسالة في المقام الأول، وأن الفن السوداني ظل عبر تاريخه سفيرًا للأخلاق والجمال، محذرة من تقزيم هذا الإرث العظيم والزج به في صراعات ضيقة تهدم ما شاده العمالقة من فن رسالي ومحترم عبر سنوات عامرة بقيم الحق والجمال.
واعتبرت أن نشر الاتهامات دون أدلة يُعد هتكًا للنسيج الاجتماعي، بما يهدد سمعة وتماسك الأسر السودانية.
ووجهت رسالة حادة للمنخرطين في تلك الشائعات قائلة: “لقد أصبحتم تقدمون أسوأ النماذج في وقت يحتاج فيه السودان إلى الفن بوصفه قوة ناعمة تجمع الشتات وتداوي الجراح، وتعيد للناس شيئًا من الأمل، لكن هذه الصراعات، بدلًا من أن تخدم المشهد، تُسيء إليه وتشوّه صورتنا أمام العالم”.
وختمت حديثها: “في معارك «كسر العظم» الإلكترونية لا يوجد منتصر… الجميع خاسرون، والخاسر الأكبر هو الفن السوداني”.













