القنصل العام يدشّن امتحانات الشهادة بجدة.. وقيادة إشرافية تتابع ميدانيًا
جواهر الشريف ـ آكشن سبورت
دشّن سعادة السفير كمال علي عثمان طه، القنصل العام بسفارة السودان بجدة ، انطلاقة امتحانات الشهادة الثانوية المؤجلة للعام 2025م، أمس الاثنين ، بمركز القنصلية العامة لجمهورية السودان بجدة داخل مباني جامعة جدة بحي الفيصلية، وسط ترتيبات تنظيمية محكمة وإشراف مباشر من الجهات المختصة.
وقرع سعادته جرس البداية في تمام الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت مكة المكرمة إيذانًا بانطلاق الجلسة الأولى، بحضور رؤساء اللجان الفرعية والملحقيات، قبل أن يجري جولة تفقدية على عدد من قاعات الامتحان بمركزي البنين والبنات، متمنيًا للطلاب والطالبات التوفيق والسداد.
وشهد مركز الامتحانات بجدة هذا العام أعدادًا قياسية، إذ بلغ عدد الجالسين 3,890 طالبًا وطالبة من السودانيين والأجانب، ويُعزى ذلك إلى توافد أعداد مقدرة من الأسر والطلاب إلى المملكة العربية السعودية بصورة عامة، وإلى المنطقة الغربية والجنوبية بصورة خاصة خلال الفترة الماضية.
واختُتمت الجلسة الأولى بصورة منتظمة ومطمئنة، حيث أشاد الأستاذ جعفر العوض خالد حاج النور والأستاذة سلوى حاج حمد، مندوبا وزارة التربية والتعليم، بمستوى التنظيم والتهيئة المتميزة للمركز من كافة النواحي اللوجستية والإدارية والأمنية، إضافة إلى التعاون الكبير والتسهيلات التي وفرتها اللجنة العليا للامتحانات بالقنصلية برئاسة السفير كمال علي عثمان، بما يضمن إنجاح هذه العملية الوطنية المهمة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.
كما عبّر أولياء الأمور والطلاب والطالبات عن رضاهم الكامل عن الترتيبات المتخذة بمركزي البنين والبنات، مشيدين بالأجواء المناسبة التي أُتيحت لأداء الامتحانات.
من جانبه، عبّر سعادة القنصل العام كمال علي عن شكره العميق لوزارة التربية والتعليم ووزارة الخارجية والتعاون الدولي في السودان، إلى جانب وزارة الخارجية بالمملكة العربية السعودية (فرع منطقة مكة المكرمة) ووزارة التعليم السعودية وجامعة جدة، مثمنًا جهودهم وتعاونهم في إنجاح هذه العملية.
وأشاد السفير بالعمل المنظم والمحكم للجنة القنصلية العامة في تجهيز المركز وتأمين جميع المتطلبات اللازمة، بما يضمن توفير بيئة ملائمة لأداء الامتحانات. وفي سياق متصل، شدد على أهمية الالتزام بالضوابط والأنظمة المعتمدة، خاصة ما يتعلق بعدم التجمهر أو الانتظار أمام الحرم الجامعي من قبل أولياء الأمور، وضرورة المحافظة على النظافة العامة وممتلكات الجامعة.









