والي كسلا يوجّه رسالة امتنان ويشيد بحفاوة الاستقبال ويثمّن كرم النيل الأزرق
داليا الأسد ـ آكشن سبورت
أعرب والي ولاية كسلا المكلف، اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق، عن بالغ شكره وتقديره لحكومة وإدارة إقليم النيل الأزرق، وعلى رأسهم الحاكم أحمد العمدة بادي، مشيدًا بحفاوة الاستقبال التي حظيت بها قافلة ولاية كسلا لدى وصولها إلى الإقليم.
وقال الوالي في تصريح صحفي إن القافلة قطعت المسافات من أرض التاكا والقاش إلى أرض التحدي بالدمازين، لتجد استقبالًا استثنائيًا لا يمكن وصفه، مؤكدًا أن ما شهده الوفد لم يكن مجرد استقبال، بل عرس سوداني متكامل تجلت فيه قيم الجود والكرم والشهامة.
وأضاف أن هذا الاستقبال عكس عمق الروابط الوطنية بين أبناء السودان، وجسّد وحدة المصير والتلاحم بين ولاياته، مشيرًا إلى أن إنسان كسلا ظل حاضرًا في أوقات الشدائد، وهو ما تعزز من خلال هذه القافلة التي حملت معاني التضامن والتكافل.
ووجّه الوالي شكره الخاص لحاكم إقليم النيل الأزرق وحكومته، معتبرًا أن ما قدموه يعكس قيادة واعية تؤمن بوحدة السودان، وتسعى لترسيخ قيم التعاون والمحبة بين مكوناته.
كما حيّا اللجنة الأمنية بالإقليم، مثمنًا جهودها الكبيرة في تأمين القافلة وتوفير أجواء من الطمأنينة والانضباط، مؤكدًا أن احترافيتهم أسهمت في نجاح الزيارة وسلامة تحركاتها.
وأشاد والي كسلا بإنسان النيل الأزرق، واصفًا إياه بأنه نموذج في الكرم والعطاء، حيث فتح القلوب قبل الأبواب، واستقبل إخوانه القادمين من كسلا بصدق المودة ونبل الإخاء، في صورة ستظل راسخة في وجدان أعضاء القافلة.
وأكد أن العلاقة بين كسلا والنيل الأزرق تمثل شريانين في جسد وطن واحد، مشددًا على أن هذه المبادرات تعزز روح التآخي الوطني، وتؤكد أن السودان سيظل متماسكًا رغم التحديات.
واختتم الوالي تصريحه بالتأكيد على أن كلمات الشكر تظل عاجزة أمام ما وجده الوفد من كرم وضيافة، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة ستبقى ذكرى عطرة في سجل العلاقات بين إنسان الولايتين، ودليلًا على أصالة الشعب السوداني ووحدته.









