عقوبات الكبار تفرض واقعًا جديدًا داخل القلعة الزرقاء
الخرطوم ـ آكشن سبورت
في تطور لافت وسريع، تعاقد الاتحاد السوداني لكرة القدم مع المدرب الوطني خالد بخيت لتولي مهمة في الجهاز الفني للمنتخب الوطني للشباب، وذلك بعد أقل من 48 ساعة فقط من قرار إقالته من منصبه كمساعد للمدير الفني بنادي الهلال.
وكشفت مصادر خاصة داخل اتحاد الكرة لـ«آكشن سبورت» أن بخيت سيحصل على راتب يُعادل ضعف ما كان يتقاضاه في الهلال، في خطوة تعكس التقدير الكبير الذي يحظى به «المعلم» على الساحة الرياضية.
وأفادت المصادر ذاتها أن شخصية هلالية بارزة تعهدت بدعم راتب بخيت، تقديرًا لما قدمه من عمل فني مميز خلال الفترة الماضية، خاصة أن قرار إبعاده جاء بناءً على إصرار المدرب الروماني ريجيكامب، في إطار إعادة تشكيل الجهاز الفني.
وتُعد هذه الخطوة رسالة واضحة بأن الهلال لا يزال يقدّر إسهامات مدربه الوطني، وأن باب عودته مستقبلاً يظل مفتوحًا متى ما زالت الأسباب التي أدت إلى رحيله.
في المقابل، تواصلت تداعيات القرارات داخل القلعة الزرقاء، حيث أثارت العقوبات التي فرضها القطاع الرياضي بالنادي على عدد من اللاعبين الكبار جدلاً واسعًا، بعد إعلان مدير الكرة المهندس عاطف النور التزام الإدارة بتطبيق اللوائح دون مجاملة.
وعلمت «آكشن سبورت» أن العقوبات شملت لاعبًا أساسيًا بارزًا، إلى جانب لاعب آخر، على خلفية مخالفات انضباطية، في خطوة تعكس توجهًا حاسمًا لإعادة الانضباط داخل الفريق.
وأكد عاطف النور أن إدارة الكرة لن تتهاون مع أي لاعب يخرج عن اللوائح، مشددًا على أن الانضباط يمثل أولوية قصوى خلال المرحلة المقبلة، في إشارة واضحة إلى سياسة جديدة تهدف لإعادة ترتيب البيت الهلالي فنيًا وإداريًا.









