محاولات
الزبير سعيد
دفع برشلونة ثمن (عناد) مدربه الألماني (هانس فيلك)، الذي ظل مصراً على اللعب بخطة الدفاع المتقدم، بالرغم من أن نتائج ذلك كانت كارثية، وتأكيد فشلها لا يحتاج إلى خبير كروي.
برشلونة ظل يغطي ضعف خط دفاعه بقوة خطي الوسط والهجوم، وعندما انخفض مستوى (بيدري) بسبب الإصابة، وغاب (دي يونغ وغافي)، انكشف دفاع الفريق، الذي أصبح من المستحيل أن يخرج بشباك عذراء في أي مباراة (مهما كان الخصم ضعيفاً).
من الأشياء التي فشلت في استيعابها إصرار المدرب الألماني على إشراك اللاعب (كوندي)، الذي يُعد ثغرة كبيرة في الطرف الأيمن، وهو لاعب بطيء التفكير، ولا يجيد التحول السريع في بناء الهجمة، كما لا يجيد الانقضاض على المهاجم. وإذا قمنا بعمل إحصائية، سنجد أن معظم الهجمات التي يصل من خلالها خصوم برشلونة تكون عن طريق الجانب الذي يشغله هذا اللاعب المتواضع القدرات، والذي عندما غاب بداعي الإصابة، انتعش فريق برشلونة، وأصبح يلعب بإيقاع أسرع، ويتحول من الدفاع إلى الهجوم بصورة إيجابية.
طبعاً، لا يمكن أن نحمل (لاعباً واحداً) كل مسؤولية إخفاق الفريق وعدم تمكنه من التأهل، ولكن (كوندي) كان أكبر (كوارث الفريق).
الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن المدرب (سيميوني) تفوق على المدرب (فيلك)، ونجح في إقصاء برشلونة للمرة الثانية من بطولة مهمة خلال شهر واحد فقط.
إذا كان البعض يعتقد أن الفوز بالدوري الإسباني إنجازاً، فإننا نقول لهم إن برشلونة سبق وأن حقق بطولة الدوري بقيادة عدد من المدربين (العاديين)، مقارنة بالخبير هانس فيلك.
محاولات فردية:
: برشلونة الآن يمتلك (لامين يامال)، والحارس (خوان غارسيا)، والنجم (بيدري)، والغائب الحاضر (رافينيا).
: يبدو أن (إريك غارسيا) لم يشاهد مباراة برشلونة الأولى ضد أتلتيكو مدريد، وإلا لما تعرض للطرد بذات طريقة (كوبارسي).
: الحكم تجاهل الكثير من حالات العنف التي استخدمها عدد من لاعبي أتلتيكو مدريد ضد (لامين يامال).
: أتلتيكو مدريد لن يذهب بعيداً في البطولة.
: أتمنى أن يحقق أرسنال لقب هذه النسخة، ولكن الأمر يحتاج إلى مضاعفة الجهد واستعادة خدمات النجم المتميز (ساكا).
: تأكد أن النجم المصري محمد صلاح يقضي آخر أيامه مع ليفربول، (وهي الأسوأ).
: سعدت بعودة الأرباب صلاح إدريس لأرض الوطن، ولم أسعد بالأنباء التي تحدثت عن ترشحه لرئاسة اتحاد الكرة.
: الفنانة إنصاف مدني (لوّحت) بإمكانية اعتزالها الغناء.
: حفل ندى القلعة الأخير في القاهرة، هل كان ناجحاً من حيث (الجماهير)؟
: لو كان الشاعر إسحاق الحلنقي ينتمي لأي دولة عربية أو أفريقية غير السودان، لنال جائزة نوبل للإبداع.
: نحتاج لشخص يوزع حلوى بمناسبة (طيران برشلونة).
: المريخ في الموسم القادم سيتخطى التمهيدي في البطولة الأفريقية، ولكنه لن يصل إلى مرحلة المجموعات.
: شيء مؤسف أن يعاني مبدع بقيمة الشاعر عثمان بشرى.
محاولة خاصة:
اقعد مرتاح في قلبي براك
واتوسد نبض اللهفة حنين..
باكر تتعلم معنى الريد..
والدنيا تغني الريدة معاك…









