بعد أن ابتعد عن المنافسة على لقب الدوري الرواندي
تنقا يقود الرديف.. وداركو نوفيتش في مهمة مصيرية
علي كورينا ـ آكشن سبورت
تسع نقاط باتت تفصل بين المريخ ونده الهلال الذي اعتلى صدارة الدوري الرواندي، وبالتالي أصبح من العسير جدًا أن يعود المريخ في آخر ثماني جولات، وفي غياب عناصره الأساسية التي ستعود إلى الخرطوم للمشاركة في دوري النخبة. لذلك قرر الجهاز الفني أن يكون كل التركيز على دوري النخبة، الذي سيشارك فيه الفريق الأول المدجج بالمحترفين والأسماء الكبيرة، على أن تكمل عناصر الفريق الرديف ما تبقى من مباريات في الدوري الرواندي، الذي يحتل فيه المركز الثالث، مع إمكانية تقدمه للمركز الثاني، لأنه يتأخر بمباراة عن الجيش صاحب المركز الثاني.
خطة بديلة
ينظر الجهاز الفني لمبارياته المتبقية في الدوري الرواندي باعتبارها فرصة مثالية لتجهيز عناصر الفريق الرديف، والاحتفاظ بمركز متقدم، لأن المنافسة لا تؤهل للمشاركة في بطولات الكاف. لذلك بدأت عناصر الفريق الرديف في التوافد نحو العاصمة الرواندية كيجالي، حتى تحمل راية المشاركة في الدوري الرواندي، حيث وصلت أمس المجموعة الأولى، والتي ضمت ستة لاعبين، وهم: البرعي جمال، أبو القاسم أحمد، معتصم بشير، فيصل حسين، حسنين صلاح، وهاشم محمد الحسن، في انتظار وصول المجموعة الثانية. وستكون الجولة المقبلة للفريق في الدوري الرواندي المباراة الأخيرة لعناصر الفريق الأول، بعدها يقود الكابتن عمر تنقا، بمعاونة الكابتن نور الدين عنتر، الفريق الرديف.
مصير مدرب
مصاعب عديدة تنتظر الصربي داركو نوفيتش، حيث سيكون دوري النخبة بمثابة تحديد مصير له، في ظل عاصفة قوية تهدده بالرحيل في أي لحظة، خاصة بعد أن حرر المدير الرياضي شهادة رحيله، والتي دفع ثمنها بمغادرة منصبه، لكن ذلك لا يعني بكل تأكيد منح صك ضمان للصربي لمواصلة المشوار، الأمر الذي يؤكد أن النخبة تمثل الفرصة الأخيرة له، وحال حدوث أي إخفاق سيعجل برحيله.
عقبة لائحة
لعل أكبر مشكلة ستواجه الصربي تتمثل في اعتماده على تسعة أجانب في الدوري الرواندي، الأمر الذي تسبب في ابتعاد عدد مقدر من الأقدام الوطنية عن الجاهزية الفنية والبدنية المطلوبة. وباستثناء الدولي أحمد عبد المنعم (طبنجة)، لا يوجد لاعب وطني جاهز يمكن الاعتماد عليه، في حين تنص لائحة دوري النخبة على مشاركة خمسة أجانب فقط، الأمر الذي سيصعّب كثيرًا من مهمة داركو نوفيتش.
ضعف هجومي
من أبرز الأسباب التي باعدت بين المريخ وصدارة الدوري الرواندي المعاناة الحقيقية في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف. فمنذ أن تولى الصربي مهام تدريب المريخ، ظل يعاني من تلك المشكلة، التي كانت السبب الرئيسي في ابتعاد الفريق عن المنافسة على الصدارة. وبعد أن قلصت لائحة النخبة مشاركة الأجانب إلى خمسة لاعبين، ستكون المعاناة الهجومية أكبر، لذلك لا خيار أمام الصربي سوى اتخاذ خطوات جريئة يضع بها فريقه على المسار الصحيح، بما يضمن تتويجه بدوري النخبة، وإلا سيكون الرحيل في انتظاره بمجرد انتهاء المنافسة.









