القاهرة ـ آكشن سبورت
لم تعد صفحة الفنانة الجماهيرية ندى القلعة تقدم جديد الأعمال أو تروّج لحفلات وبرامج تشارك فيها، بل أصبحت تميل إلى استحضار أعمالها القديمة، مع استعراض ما قدمه لها عدد من الشعراء، أبرزهم الشاعر والملحن هيثم عباس في فترات سابقة.
وفي أحدث نشاط لها، نشرت ندى صورة تعود إلى بداياتها في عالم الغناء، مرفقة بعدد من أشرطة الكاسيت التي قدمتها خلال فترة التسعينيات.
ويرى علماء النفس أن العودة إلى الذكريات والاتكاء عليها لا ترتبط فقط بجمالها وروعتها، بقدر ما تعكس أن خيبات الحاضر هي التي تُجمّل الماضي وتمنحه بريقًا إضافيًا.
فهل يمكن أن يكون هذا التفسير وراء توجه الفنانة ندى القلعة المتكرر نحو ماضيها، بدلًا من حاضر تواجه فيه تحديات متزايدة من عدة اتجاهات؟













