شهادة حق
حافظ خوجلي
أدرك الهلال التعادل أمام رديف المريخ بهدف لكل فريق ضمن مباريات الدورة الثانية للدوري الرواندي، ويتحمل مسؤولية هدف التعادل الهلالي كل من المدافع وحارس المرمى، بعدما تأخر المدافع في إبعاد الكرة، ولم يُحسن الحارس التوقيت في الخروج، فحدث الارتباك الذي منح الهلال هدفاً من هدية مريخية نال بها التعادل.
وذلك بعد أن تبارى نجوم المريخ في إهدار الفرص، حتى خُيّل لنا أنهم يفضلونها تعادلية بعد الفوز بهدفين جميلين في الدورة الأولى، لأنه وبحسابات الفرص الضائعة للمريخ، ما كان يجب أن تنتهي المباراة بالتعادل، وإن كان التعادل مكسباً للهلال، فهو خسارة لرديف مريخ المستقبل، ومعه القادم أحلى بإذن الله.
مظهر رديف المريخ أمام الهلال يذكرنا بمريخ منتصف الثمانينات، عندما تم تصعيد عدد من الأشبال للفريق الأول، أمثال الحارس يس، وصديق العمدة، وعبدالسلام حميدة، وأبراهومة المسعودية، وعيسى صباح الخير، ومنصور عيسى، الذين شاركوا مع الفريق في بطولة سيكافا بمدني، بإشراف المدرب سليمان عبدالقادر، وانضم إليه المدرب سيد سليم، رحمهما الله.
وقتها كنا نشفق على المريخ من المشاركة بهذا العدد من الأشبال، لكن انتصرت الرؤية الفنية، ومنها كانت انطلاقة المريخ نحو إحراز البطولات الخارجية.
الآن التاريخ يعيد نفسه بمرحلة بناء شبيهة بما سبق، أفرزت نتائج تبشر بالعمل، وإن كنا نشفق منها بالأمس، فعلى جماهير المريخ اليوم عدم الاستعجال، بل المطلوب منها المزيد من الدعم المعنوي للاعبين، وهم يمثلون مريخ الغد المنتظر.
المباراة أكدت أن رديف المريخ هو الرقم الصحيح، وكما قال القيادي المريخي مرتضى بتري، فإنها أكدت علو كعب المريخ، وقال كلمته العليا في المباراة، وأن إدراك الهلال للتعادل فيها يعني أن الحضور متأخراً خير له من الغياب مهزوماً بهدف، وتبقى في الذاكرة جملة أهداف أُهدرت احتراماً للندية.
تحية واحترام لرديف المريخ.. الرقم الصحيح.
شهادة أخيرة
الغموض والتكتم في معسكر منتخبنا بالدوحة.. هل هو بتوجيهات من هناك أم أن السكوت أفضل؟
المباريات الإعدادية لا تزال بدون رؤية تفصح عن برنامج المعسكر، فهل ستكون التدريبات وحدها خياراً لا بد منه؟
رئيس الاتحاد زار قطر مؤخراً وأكمل ترتيبات المعسكر، فهل كان من بينها إخطار الاتحاد القطري بأن القادم ليس المنتخب الأول؟
رئيس الاتحاد أدخل البعثة الإدارية في حرج، وأصبحت أمام أمرين أحلاهما مر.
المطلوب من البعثة الإدارية إصدار بيان توضح فيه الأمور بكل شفافية.
رئيس الاتحاد كلف الكابتن منقستو بمهام فنية، ونائب الرئيس كلف الكابتن حجازي، وصاحب العقل يميز كيف يُدار الاتحاد العام.
المعسكر أفرز نتائج إيجابية في استكشاف المواهب، لكن تبقى ضرورة التجارب الإعدادية قائمة.









