فجر أسرار أزمة الرقمين «2 و12» لـ آكشن سبورت وسودان سبيس


إبراهيم عوض ـ آكشن سبورت
كشف الدكتور كمال شداد، رئيس اتحاد كرة القدم ورئيس اللجنة الأولمبية السودانية السابق، تفاصيل جديدة حول واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الكرة السودانية، والمعروفة بأزمة الرقمين «2 و12»، والتي بلغت ذروتها قبل مواجهة الهلال والإسماعيلي المصري في نصف نهائي بطولة كأس الأندية الأفريقية عام 1992.
وقال شداد، في حديث خاص لصحيفة «آكشن سبورت» ومنصة «سودان سبيس» ، إن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم خاطبه آنذاك للاستفسار حول هوية اللاعب الذي تعرض للطرد في مباراة الهلال أمام غورماهيا الكيني في الدور ربع النهائي، نافياً ما تردد عن أنه أبلغ «الكاف» بأن اللاعب المطرود هو كندورة صاحب الرقم 12 وليس الثعلب صاحب الرقم 2.
وأوضح شداد أنه رد على استفسار الاتحاد الأفريقي بصورة قانونية ومهنية، مؤكداً أنه ليس الجهة المختصة بتحديد هوية اللاعب المطرود في مباراة لم يكن مراقباً لها، وأضاف: «كتبت للكاف بالحرف أن هذه المسؤولية تقع على عاتق حكم المباراة ومراقبها، وأنا لست الجهة التي تحدد من الذي طُرد».
وأكد شداد أن مشاركة الثعلب أمام الإسماعيلي كانت قانونية وفقاً لتقرير الحكم ومراقب المباراة، لكنه أشار إلى أنه أبدى رأياً أخلاقياً مختلفاً خلال اجتماع جمعه بقيادات الهلال وأقطابه بمنزل الاستاذ مأمون النفيدي أمين خزينة نادي الهلال السابق، حيث نصح بعدم إشراك اللاعب بسبب الجدل الكبير الذي صاحب الواقعة.
وقال: «أوضحت لهم أن الهلال نادٍ كبير وصاحب قيم، وأن الجميع شاهد الحكم وهو يشهر البطاقة الحمراء للثعلب، لذلك رأيت من الناحية الأخلاقية ألا يشارك في المباراة، لكن إدارة الهلال وأقطابه تمسكوا بسلامة موقفهم القانوني، وحملوا الحكم مسؤولية الخطأ».
كما كشف شداد عن اجتماع آخر جمعه بالوزير إبراهيم نايل إيدام في مكتبه بحضور عمر البكري أبو حراز ممثلاً للهلال واثنين من موظفي الاتحاد، موضحاً أنه رفض طلباً بمخاطبة الاتحاد الأفريقي للتأكيد على أن اللاعب المطرود هو كندورة حامل الرقم 12 وليس الثعلب صاحب الرقم 2.
ويُنتظر أن تنشر «آكشن سبورت» و«سودان سبيس» الحوار الكامل مع الدكتور كمال شداد خلال الأيام المقبلة عبر منصاتهاما الرقمية، متضمناً العديد من الشهادات والوقائع التاريخية المتعلقة بالكرة السودانية.













