بالعربي
عطية عبدالكريم
لا أعلم ماهي النتائج التي كان ينتظرها السودانيون من مشاركة فريق كرة القدم للسيدات في تصفيات لوس آنجلوس والتي خسرها منتخب السيدات بنتيجة ثقيلة بلغت سبعة عشر هدفاً دون رد.. بل ربما دون محاولةٍ للوصول لمرمى الخصم..
مباراة لعب فيها منتخب جزر القُمُر واحدةً من مبارياته التاريخية على مستوى كرة القدم الرجالية والنسائية ولعل هذه النتيجة ستسجل في موسوعة جينيس كواحدة من أكبر الهزائم في كرة القدم النسائية..
سبعة عشر محاولة للتهديف تم تسجيلها كلها في مرمى حارس مرمى منتخب سيدات السودان..
اثنتان وعشرون لاعبة تمترسوا أمام منطقة ال١٨ لمنتخبنا الوطني للسيدات، دخلت أهداف بأقدام “القمريات” و أخرى بأقدامنا نحن دون صدٍ أو رد..سوى كرة الهدف الذي اصطدم بحارس مرمانا ودخلت كهدف من الأهداف الـ١٧..
لا أدري كيف و متى وأين تم إعداد هذا المنتخب، حالي حال الكثيرين الذين فقط انبروا لجلد النسوة بعد هزيمة جزر القمر الكارثية..
النتيجة بلا شك كارثية وتستحق أن يتم اتخاذ قرارات إدارية مفصلية فيها .. سواءً بتأجيل مشاركاتنا في الخارج إلى حين الوصول لإستقرار تام في البلاد سياسياً وإقتصادياً و رياضياً..
اللائي شاهدتهن على أرض الملعب لا أتوقع أنهن يعرفن أبجديات كرة القدم سوى أنهن شاهدن بعض الفيديوهات المتعلقة بهذه الرياضة التي لا نزال بعيدين فيها عن التنافس الدولي على مستوى الرجال حتى ناهيك عن النساء..
طبيعة المجتمع السوداني لم تمنح السودان فرصة كافية للمضي قُدُماً في تأسيس نشاطات رياضية نسوية في مختلف الرياضات و بشكل خاص في كرة القدم..
ماحدث لا يتحملنه اللاعبات فقط و لكن يتحمله بشكل أكبر من اتخذ القرار بهذه المشاركة دون إعداد في ظل هذه الظروف السيئة التي نعيشها إقتصادياً وأمنياً وسياسياً..
لذلك هذه السيوف المسلطة على اللاعبات بالسخرية والإستهزاء في كل منصات الإعلام لن تقدم شيئاً سوى أنها تدمر حتى مستقبل هذه الرياضة..
هناك دول تسبقنا قوةً إقتصادية و تعيش إستقرار كامل ، إلا أنها لم تشارك في هكذا بطولات حفاظاً على سمعتها و كياناتها ، فالإعتذار أكرم و أفضل من أن نصبح أضحوكةً في المجتمع الرياضي و نعرض هؤلاء النسوة للتنمر و نكتب نهايتهن على المستطيل الأخضر قبل البداية..
يجب مراجعة كل الذي يحدث من عبث بالمشاركات الخارجية والتمثيل الوطني في المنافسات المختلفة حتى لا نفقد الموجود من حاضر يمكن أن يُشكل مستقبلاً جيداً لبعض المواهب الرياضية..
بالعربي الفصيح
– الكتلة الديمقراطية التي إجتمعت في أديس أبابا قدمت خدمة كبيرة جداً في كشف عورة المتآمرين المدّعين للحياد و هم ” ذراع المليشيا” الخفي..
– مشروع التوثيق للبروف شداد المشترك بين “آكشن سبورت و سودان سبيس” واحد من أهم المشاريع الإعلامية في تاريخ الرياضة السودانية ، أتمنى أن يشارك فيه عمالقة التوثيق الرياضي مثل الصحفي الأستاذ رمضان أحمد السيد و شجرابي ومزمل أبوالقاسم وأن نرى هذه المواد عبر القنوات الرياضية الكبرى..
– نحن على بعد أسبوع من إنطلاقة البطولة الأكبر عالمياً كأس العالم لكرة القدم.. والتي يبدو أنها ستكون النسخة الأضعف إعلامياً..عطفاً على التغطيات الإعلامية لما قبل الحدث خاصةً في الولايات المتحدة الأمريكية..
– تقبل الله الفنان الكبير عبدالوهاب الصادق بقبول حسن و أسكنه فسيح جناته وألهم آله و ذويه الصبر والسلوان.. برحيله فقد السودان قامة فنيةً كبيرة..
– كل التهاني لـلزملاء “عرسان الإعلام”.. محمد معنّي و حازم حلمي.. والتهاني كذلك للفنان الشاب شكر الله عزالدين..
– تبقى ليلحق بركب العرسان العريس المنتظر الاعلامي محمد محجوب..











