الفنان الشاب يتحدث لـ«آكشن سبورت» عن البدايات الفنية وأثر الحرب وميوله الرياضية


ما زلت في البداية.. وأغنياتي الخاصة رهاني
أغني أعمال الرواد كما هي احتراماً لتاريخها
الميديا منحت جيلي فرصاً كبيرة
أحمد الجابري الأكثر تأثيراً في مسيرتي
خلافات الترند أضرت الوسط الفني
الرواد صنعوا جزءاً من انتشاري
يت العرس الأقرب إلى قلبي
لا أحب الصراعات وأركز على فني
حوار : بشير الصالح ـ آكشن سبورت
رغم الانتشار الواسع الذي حققه خلال فترة وجيزة، يرفض الفنان الشاب علي الشيخ النظر إلى نفسه باعتباره وصل إلى القمة، ويؤكد أنه ما زال في بداية الطريق، وأن ما تحقق حتى الآن يمثل حافزاً لبذل المزيد من الجهد والعمل. ويعزو جزءاً من نجاحه إلى أغنيات الرواد التي ساعدته في الوصول إلى الجمهور، لكنه في الوقت نفسه يراهن بقوة على مشروعه الغنائي الخاص الذي وجد قبولاً واسعاً لدى المستمعين.
وفي هذا الحوار مع «آكشن سبورت» يتحدث علي الشيخ عن بداياته الفنية التي انطلقت من الدورات المدرسية، وعن علاقته بزملائه الفنانين، ورؤيته لما يشهده الوسط الفني من خلافات وصراعات على مواقع التواصل الاجتماعي، كما يتناول تأثير الحرب على الأغنية السودانية وعلى العلاقة بين الفنان وجمهوره، ويكشف عن جديده الفني وخططه المقبلة، ويوجه رسالة محبة لجمهوره داخل السودان وخارجه، قبل أن يعلن ميوله الرياضية ويتوقع فوز الهلال على المريخ بثلاثة أهداف مقابل هدف في القمة المقررة غدا الأربعاء في ختام دوري النخبة.
- كيف كانت بداياتك الأولى مع الغناء، ومن اكتشف موهبة علي الشيخ؟
البدايات كانت خلال أيام الدراسة والدورات المدرسية، ومن خلال المنافسات كان هناك أشخاص يدعمون فكرة أنني يمكن أن أصبح فناناً في يوم من الأيام، ومن هنا بدأت تتشكل شخصيتي الفنية.
- متى شعرت بأنك أصبحت فناناً جماهيرياً له حضوره المختلف في الساحة؟
حقيقة حتى الآن أرى أنني ما زلت في بداية الطريق، لكن إذا نظرنا إلى فترة ظهوري فأعتبر أن تكوين قاعدة جماهيرية خلال وقت وجيز يعد توفيقاً كبيراً من الله.
- يلاحظ أن الجمهور يتفاعل بقوة مع أغنياتك الخاصة.. إلى أي مدى تراهن على مشروعك الغنائي الخاص؟
الأغنيات الخاصة تمثل تحدياً لأي فنان في بداية مشواره، لأن الجمهور غالباً لا يتقبل الأغنية الخاصة بسهولة من الفنان الجديد، لكن الحمد لله أنا محظوظ لأن أعمالي الخاصة وجدت قبولاً جيداً، وأتمنى أن أواصل النجاح فيها.
- هناك من يرى أن ترديد أغنيات الفنانين الكبار ساعدك كثيراً في الانتشار.. كيف تنظر إلى هذه النقطة؟
بالتأكيد أغنيات الرواد ساعدت كثيراً من الفنانين، وأنا واحد منهم. هذه الأعمال أضافت لي الكثير، لذلك أحرص دائماً على تقديمها بنفس روحها وطريقتها الأصلية دون تغيير.
- أي الفنانين الكبار ترتاح أكثر لترديد أعماله ولماذا؟
هناك كثيرون أحب أعمالهم، لكن أحمد الجابري قريب جداً إلى قلبي، وكذلك الأستاذ علي إبراهيم اللحو، والأستاذ مصطفى مضوي، والأستاذ عثمان حسين، وكل هؤلاء العمالقة لهم مكانة خاصة عندي.
- كيف تصف علاقتك بزملائك الفنانين داخل الوسط الفني؟ وهل توجد منافسة صحية أم أن الأجواء أصبحت مشحونة بالخلافات؟
علاقتي طيبة جداً بالجميع، والمنافسة موجودة في كل المجالات، لكن ظهور بعض الخلافات المصطنعة من أجل الترند أصبح خصماً على الوسط الفني أكثر من كونه مفيداً له.
- الوسط الفني يعيش جدلاً متواصلاً هذه الأيام.. كيف تنظر لما يدور حالياً من صراعات وانتقادات على مواقع التواصل؟
بصراحة شيء محزن جداً، وما نراه ونسمعه يجعلني أكثر حرصاً على إنتاجي الخاص والابتعاد عن أي شيء يمكن أن يقلل من قيمتي كإنسان قبل أن أكون فناناً.
- هل تعتقد أن الحرب أثرت على شكل الأغنية السودانية وعلى علاقة الفنان بالجمهور؟
طبعاً الحرب أثرت على كل شيء في السودان، وعلى الأغنية السودانية بشكل واضح. أصبحنا نسمع مفردات لم نعتد عليها من قبل، وبعض النصوص الغنائية تأثرت سلباً، لكن في المقابل أصبح الفنان أقرب إلى جمهوره خلال فترة الحرب مقارنة بما كان عليه الحال قبلها.
- خلال فترة الحرب قمت بعدد من الجولات الفنية خارج السودان.. كيف كانت التجربة وما أكثر المواقف التي أثرت فيك؟
كانت تجربة جديدة ومهمة بالنسبة لي. أكثر ما يؤثر فيّ عندما أجد آباءً وأمهات من كبار السن يحضرون حفلاتي ويتحملون مشقة الحضور من أجلي، فهذا يعكس مقدار المحبة التي أعتز بها كثيراً.
- هل واجهت مواقف محرجة أو حفلات ألغيت في اللحظات الأخيرة؟
نعم، تحدث أحياناً حالات إلغاء للحفلات بسبب التصاريح أو ظروف خارجة عن الإرادة، وفي مثل هذه المواقف نشعر بإحراج كبير أمام الجمهور.
- هناك انتقادات لبعض الفنانين بسبب ارتفاع الأجور رغم ظروف الناس والحرب.. كيف تنظر إلى هذا الحديث؟
لا توجد قاعدة ثابتة في هذا الموضوع، والأجور تختلف من فنان لآخر، وكل شخص يقيّم عمله وإنتاجه وفق رؤيته الخاصة.
- أيهما تفضل أكثر: الغناء في الحفلات الجماهيرية العامة أم المناسبات الخاصة؟
أفضل الغناء في بيوت الأعراس، رغم أن الغناء على المسارح له إحساس مختلف وجميل، لكنني أحب أن أشارك الناس لحظاتهم السعيدة. أما حفلات المسارح فتتأثر كثيراً بالظروف العامة، وقد تختلف من يوم إلى آخر.
- متى تمت إجازة صوتك بصورة رسمية، وماذا تعني لك تلك الخطوة؟
نحن محظوظون لأننا ظهرنا في عصر الميديا الحديثة، ولذلك لم نمر بتجربة إجازة الصوت بالطريقة التقليدية التي كانت تتم عبر الإذاعة والتلفزيون.
- ما الجديد الذي يجهزه علي الشيخ لجمهوره في الفترة المقبلة؟
أعمل حالياً على عدد من الأعمال الجديدة مع مجموعة من الشعراء، وأتمنى أن تنال رضا واستحسان الجمهور.
- متى تتوقع العودة والاستقرار فنياً داخل السودان؟
أتوقع أن يكون ذلك قريباً جداً بإذن الله، وأتمنى أن يعود كل السودانيين إلى ديارهم وأن تنتهي معاناة النزوح والتشرد.
- هل يحمل علي الشيخ مفاجأة لجمهوره خلال الأيام المقبلة؟
نعم، لدينا عدد من الأعمال التي عملنا عليها خلال الفترة الماضية، وخلال هذا الأسبوع سنطرح بعض الأعمال الجديدة وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.
- ما الرسالة التي تود توجيهها لجمهورك الذي ظل يساندك داخل السودان وخارجه؟
كل التحايا والحب لكل شخص ساندنا وبادلنا المحبة الصادقة دون مقابل. أنا أحبكم كثيراً، وأتمنى دائماً أن أكون عند حسن ظنكم، خالص محبتي واحترامي لكم.
- بعيداً عن الفن.. ما هي ميولك الرياضية؟ وكيف تتوقع نتيجة مباراة القمة بين الهلال والمريخ؟
أنا هلالابي في أي مكان، وأتابع الهلال باستمرار وأتمنى له التوفيق دائماً. أتوقع أن تنتهي مباراة القمة المقررة غدا الأربعاء بفوز الهلال على المريخ بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، وأن يستمتع الجمهور بمباراة كبيرة تليق باسم الفريقين وتاريخهما.









