رباعيات أبو رحيق:
الزبير سعيد
لقد ارتفع منسوب التفاؤل في كرويات الدم الحمراء؛ وذلك بعد أن ظل فريق المريخ يحقق انتصارات متتالية في بطولة النخبة وبعدد كبير من الأهداف..
لقد تهيأت جماهير المريخ للاحتفال بكأس البطولة الذي غاب عن دولاب النادي أكثر من (5) سنوات، حتى إن (العنكبوت) قد بنى في ذلك الدولاب…
لم يدخل المريخ مباراة قمة كأس النخبة (بفرصتين) فقط؛ وإنما دخل مباراة القمة بعد أن أعطى جماهيره الإحساس بأن الانتصار على الهلال مضمون، وأن الاحتفال بالبطولة صار مجرد وقت…
وهنا نقول كما يردد أهلنا في شمال الوادي: (جات الحزينة تفرح ما لقيتش مطرح)….
لم يكن المريخ يعلم أن (الهلال) لا يتنازل عن هذه البطولة مهما كان الوضع؛ لذلك ظل يحققها بتفوق واضح، لأن جمهور الهلال يعشق تلك البطولة تحديداً.
حاول المريخ نيل البطولة عن طريق (شكوى) بعد أن فشل في تحقيق ذلك داخل الملعب؛ لذلك كتبنا هذه الرباعيات الخاصة بعد رفض شكوى المريخ ومضاعفة أفراح الهلالاب وزيادة الحسرة وسط جماهير المريخ.
شلنا كأس النخبة؛ وبالفرحة (اتعشينا)…
وفي شباك الوصيف؛ بصراحة (اتفشينا)…
التجنيس سليم؛ لا (دقسنا) لا (اتغشينا)…
وما عيب الجماعة؛ لو قالوا (اترشينا)…
+++++++++++++++
سنوات طويلة؛ وأيضاً رصيدك خاوي….
مالك يا وصيف؛ أصبحت فينا تلاوي….
(روفا) يفلق؛ وبعدو (بوغبا) يداوي….
والشالتو الأيام؛ ما أظن تجيبو (شكاوي)….
+++++++++++++++
إبداع الهلال؛ روعة وهدير ومساطب….
وفي الملعب كمان؛ للمجد ديمة يخاطب….
شايفك يا وصيف؛ الليلة راسك شاطب….
وكايس للبطولة؛ (صدفة) وشكاوي مكاتب…..
++++++++++++++++
(التيم) إن خنق؛ علاجو في (أم دلدوم)…..
ومسكين الوصيف؛ شايل الشكاوي (يحوم)….
مرتاحين شديد؛ وفريقنا كلو نجوم….
وتفاح الهلال؛ شن جابو بس (للدوم)…..
حاشية: الشكية لي أب إيدا قوية….
_ والشكوى الما مضمونة؛ أفضل منها (عيش سااااخن) من الطابونة…..
_ وبرضو ضربني وبكى؛ وسبقني واشتكى…
_ يا محمد عبد الله نيالا أنا بشكي منك ليك













