المنطقة الحرة
بله علي عمر
لا أدري سبباً لحالة الحزن والإحباط التي سادت مجتمع الأهلة إثر هروب ريجيكامب إلى تونس والتوقيع للترجي، زعيم الأندية التونسية. ففي قراءة لقدرات ريجيكامب الفنية نجد أنه ضعيف جداً في شوط المدربين، وتبدو الصورة أكثر وضوحاً في مباراتي الهلال ضد نهضة بركان المغربي. ففي المباراة الأولى كان الهلال متقدماً حتى آخر دقيقة من الزمن الإضافي بهدف دون رد، فماذا فعل ريجيكامب المدرب الحصيف وصاحب القدرات؟ هل وقف يوجه لاعبيه للمحافظة على التقدم؟ أو أجرى تغييراً تكتيكياً يغتال به محاولات النهضة في إدراك التعادل؟ لكن ريجيكامب كان بعيداً عن المباراة وعن لاعبيه، وأكد سلبيته ولا مبالاته في مباراة العودة، ليفقد الهلال فرصة الصعود في الزمن الإضافي.
كنت أتوقع أن يعمد مجلس إدارة نادي الهلال إلى فك الارتباط مع ريجيكامب، لا أن يجدد له.
ورغم سعادتي بذهاب ريجيكامب، فإنني في ذات الوقت أخشى أن يكون ذهاب الروماني مؤشراً لابتعاد العليقي، نائب رئيس الهلال، عن المشهد الهلالي. فذهاب العليقي سيكون له مردوده السلبي على الأزرق، وفي رأيي أن هذا الفتى هو امتداد لجيل العمالقة منذ أيام آدم رجب، وطلعت فريد، وأحمد عبد الرحمن الشيخ، والطيب عبد الله، وعبد الله السماني، وطه علي البشير، وعبد المجيد منصور. ونحن إذ نقف مع العليقي، لا نتجاهل بحال هشام السوباط، وتتمنى جموع الأهلة أن يستمر الرجلان في مجلس الإدارة.
• على الأهلة من أصحاب المال دعم المريخ حتى يتجاوز مرحلة المحترفين «الفكة». فليس من مصلحة الكرة السودانية أن يبحث المريخ عن البطولات عبر الطرق الملتوية. مصلحة الهلال تقتضي أن يكون وصيفه من القوة والقدرة بما يمكنه من مجاراة الهلال أفريقياً ومحلياً. وإذا كان الأهلة يرفضون دعم المريخ، فيجب دعم هلال بورتسودان. أنا شخصياً مع دعم هلال الثغر بلا حدود، لأن مصلحة الهلال تقتضي مثل ذلك التوجه.
• نسخة كأس العالم في قطر هي الأفضل من كافة النواحي. وعلى ذكر قطر، فقد أسهمت الحرب في تأخير كتابي (مونديال قطر… التهديف وراء الأفق)، الذي نشرت بعض مقالاته في صحيفتي الشرق القطرية والصيحة. سقطت الجزائر والعراق وتونس والأردن، فيما باتت الفرصة مواتية للسعودية والمغرب ومصر وقطر لبلوغ الدور التالي.
• graishabi@hotmail.com













