الخرطوم ـ آكشن سبورت
لم تستغرق الفنانة المبدعة إيلاف عبد العزيز الكثير من الوقت حتى تصعد سريعاً عبر سلم النجومية، مستندةً إلى صوت قوي وعذب، وقدرة مدهشة على تقديم أغاني العمالقة دون أي خروج عن اللحن الأصلي.
وبعد أن ثبتت أقدامها عبر تقديم أغاني العمالقة، لم تتوقف كثيراً عند هذه المحطة، بل انطلقت بقوة لتقديم أعمالها الخاصة، التي حققت نجاحاً كبيراً وقبولاً واسعاً من جمهورها، بفضل الاختيار الموفق ووضع اللحن المناسب.
إيلاف، مثل غيرها، وبعد أن وصلت إلى قمة النجومية، أصبحت تطاردها الشائعات بصورة غير مسبوقة، ويبدو أنها بدأت تؤثر بشكل كبير على مسيرتها الفنية، خاصة بعد أن انخرطت في الرد عليها بالتلميح أكثر من التصريح.
إيلاف بحاجة إلى أن تتعامل مع الشائعات بالإهمال التام، وأن ترد عليها بالمزيد من الإبداع والأعمال الجديدة، حتى تؤكد للذين يحاولون تعطيل مسيرتها الفنية أن محاولاتهم لم تحقق غرضها، وأن مسيرتها ماضية بقوة.













