المنطقة الحرة
بله علي عمر
أحكم الهلال قبضته على صدارة الدوري الرواندي عقب فوزه على كيوفو بهدفين مقابل هدف، وأخوتنا الروانديون، سواء عامة عشاق الكرة أو الذين يشكلون لحم وسدى الوسط الرياضي من إعلاميين وإداريين ولاعبين، سعداء بالهلال. وغالبية منهم باتت لا تخفي حبها للهلال، والسبب هو أن الهلال، عندما شارك في الدوري الموريتاني أو الدوري الرواندي، إنما يشكل إضافة فنية وإبداعية جاذبة لعشاق المستديرة، لذلك ليس بغريب أن يتلقى الهلال في المواسم القادمة عروضًا للمشاركة في الدوريات، سواء من دول الجنوب أو الغرب الإفريقي.
لم تأتِ مبادرة اتحاد الكرة الرواندي لدعوة الهلال من بعد عاطفي بسبب الحرب، إنما جاءت ضمن استراتيجية اتحاد رواندا في النهوض بالكرة الرواندية، إضافة لما يمثله الهلال من عنصر جاذب لعشاق الكرة الذين يعرفون الهلال جيدًا.
في مواسم (sale on) بأوروبا، يعمدون في سياسة التسويق التي تطرحها مراكز التسوق إلى وضع الأشياء ذات القيمة المنخفضة في سلة الأشياء ذات القيمة العالية، وعلى المشتري أخذ السلة كلها أو تركها. كذلك فعل اتحاد كرة القدم الذي يتصدره منسوبو المريخ، فعندما أراد الاتحاد الرواندي مشاركة الهلال، وضع الاتحاد الأحمر المريخ التمهيدي في سلة الهلال، وقالوا للروانديين: إما أن تشركوا الهلال والمريخ معًا أو تتركوهما معًا، ولم يجد الروانديون بُدًا من القبول بالأمر بسبب التدليس الذي مارسه الاتحاد.
جموع الأهلة كانت تعول كثيرًا على نيل البطولة الإفريقية، وإذا كان الهلال قد ودّع بأمر الفساد، فإن رفضه لفساد الكاف والمضي بعيدًا في شكواه حتى “كاس” يجعل من لحم الهلال مرًّا، ويقيني أن رسالة الهلال ستجعل فاسدي الكاف يتجنبون الاصطدام به مستقبلًا، ما يجعل الفرصة مواتية لحصد البطولة في السنوات القادمة.
- فوز فريق ريال مدريد ببطولة الأندية الأوروبية للشباب أمس أذهب حالة الإحباط التي سادت “المدريدستا” عقب الخروج من البطولة، وأكدت مباراة الأمس أن الكاستيا يضم عناصر موهوبة ومكانها شاغر بالفريق الأول.
graishabi@hotmail.com









