صرامة مع ضيوف.. وتساهل مع عادل.. لماذا؟
حارس الهلال الوطني يعود من الغياب ويخلط الأوراق
رغم الضغوط الكبيرة التي تعرض لها الحارس محمد المصطفى عقب عودته للمشاركة مع الهلال بعد غياب طويل، فإن الحارس الدولي بدأ يستعيد مستواه تدريجياً، بعد أن تجاوز أسباب التراجع، ليعود سريعاً إلى طريق التألق.
ومنذ توقيعه مع الهلال، ظل محمد المصطفى بعيداً عن المشاركات الرسمية لأكثر من ستة أشهر بسبب الإصابة، ما أدى إلى زيادة ملحوظة في وزنه، وهو ما أثّر على أبرز ميزاته، مثل المرونة وسرعة ردة الفعل.
لكن الحارس الشاب تعامل بجدية مع المرحلة، حيث خضع لبرنامج تدريبي مكثف، نجح من خلاله في خفض وزنه واستعادة لياقته، وهو ما انعكس إيجاباً على أدائه في المباراة الأخيرة أمام مارينز.
وقدم محمد المصطفى مستوى لافتاً في تلك المباراة، إذ أنقذ فريقه من هزيمة محققة، مؤكداً أن مستواه يسير في منحنى تصاعدي واضح.
وفي حال واصل تقدمه في الجاهزية، فإنه قد يضع حداً لاحتكارية سفيان فريد لحراسة مرمى الهلال، بل ويعيد نفسه إلى واجهة الاختيارات في المنتخب الوطني، بعد أن تأثر حضوره الدولي بسبب فترة الغياب الطويلة.
صرامة مع ضيوف.. وتساهل مع عادل.. لماذا؟
تداولت مواقع إخبارية على نطاق واسع عقوبات رادعة طالت مدافع الهلال عثمان ضيوف، تمثلت في خصم جزء من راتبه بسبب سلوكه داخل الملعب، بعد تعرضه للطرد الذي أسهم في تعثر الفريق بالتعادل أمام مارينز في الجولة (25) من الدوري الرواندي.
ورغم أن العقوبة تعكس حرص إدارة النادي على فرض الانضباط، إلا أن سرعة اتخاذ القرار، مع نشر الخبر على نطاق واسع، لا تعكس فقط صرامة القطاع الرياضي، بقدر ما تعزز الانطباع القائل: “القلب كان أبّاك الوش بديك خبر“.
كما أن المستوى المتواضع الذي قدمه ضيوف في مبارياته السابقة قد يكون أحد الأسباب التي دفعت الإدارة إلى اتخاذ قرار حاسم بحقه، في ظل رغبة غير معلنة في عدم استمراريته مع الفريق.
في المقابل، يبرز تساؤل مشروع حول التعامل مع اللاعب صلاح عادل، الذي وضع الفريق في مواقف حرجة بعد تعرضه للطرد في أربع مباريات، بينها مواجهات حساسة في دوري أبطال أفريقيا، دون أن تُعلن أي عقوبات واضحة أو رادعة بحقه.
هذا التباين في القرارات يفتح الباب أمام تساؤلات حول معايير الانضباط داخل النادي، وما إذا كانت العقوبات تُطبق وفق أسس ثابتة، أم أنها ترتبط بحسابات فنية وإدارية تتجاوز مبدأ العدالة.
بعد تألقه مع منتخب بلاده.. الجان يعود بروح جديدة للتدريبات
يبدو أن جناح الهلال المميز جان كلود مرشح بقوة لاستعادة مستواه في المباريات المقبلة، في ظل الروح الجديدة التي ظهر بها خلال التدريبات عقب عودته من بلاده.
وكان جان كلود قد سافر إلى بوروندي، حيث شارك مع منتخب بلاده في مباراة ودية أمام المنتخب التشادي ضمن نافذة الفيفا، وقدم مستوى لافتاً، تُوّجه بتسجيل هدف رائع، الأمر الذي انعكس إيجاباً على عودته لتدريبات الهلال في كيجالي.
ومن واقع الحماس والروح العالية التي أظهرها في التدريبات، يُتوقع أن يستعيد الهلال نشاطه الهجومي عبر الأطراف، خاصة في ظل غياب كوليبالي بسبب الإصابة، إذ يمثل جان كلود إضافة مهمة عندما يكون في أفضل حالاته، لما يملكه من تأثير واضح في المنظومة الهجومية للفريق.
زيارة روفا تمنح الجناح المالي كوليبالي دفعة قوية
تسببت الإصابة المؤثرة التي تعرض لها الجناح المالي بالهلال، كوليبالي، على مستوى الركبة في حالة من الإحباط، خاصة أنه يُعد من أبرز الأجنحة في دوري أبطال أفريقيا، وكان يطمح لتحقيق قفزة كبيرة في قيمته السوقية، بعد أن اقترب في وقت سابق من الانتقال مقابل مليون دولار.
ويخشى كوليبالي أن تؤثر الإصابة على قيمته السوقية، لكنه بدا متماسكاً رغم الإحباط، عقب الزيارة التي تلقاها من زميله عبد الرؤوف يعقوب، أثناء وجوده بإحدى مستشفيات القاهرة.
وعبّر كوليبالي عن امتنانه لهذه اللفتة، مؤكداً أن الزيارة أسهمت في رفع معنوياته بشكل كبير، كما شدد على رغبته في تجاوز الإصابة والعودة بقوة لمواصلة تألقه مع الهلال، ما يشير إلى أنه لا يفكر في الرحيل في الوقت الراهن، بل يسعى لاستعادة مستواه والعودة بقوة إلى سوق الانتقالات.
وفي المقابل، يخضع عبد الرؤوف يعقوب (روفا) هو الآخر لبرنامج تأهيلي وجلسات علاجية في القاهرة، مع اقتراب عودته إلى الملاعب خلال الفترة المقبلة.













