الخرطوم ـ آكشن سبورت
برغم الإمكانيات العالية والميزانيات الضخمة التي وُظفت لفضائية «الزرقاء»، فإنها لم تستطع الحفاظ على موقعها في القمة، التي تربعت عليها في فترة سابقة، مستفيدة من توقف بعض القنوات وتراجع مستوى أخرى.
لكن مع العودة القوية لفضائية قناة النيل الأزرق، ودخول قناة البلد في منافسة شرسة، إلى جانب الطفرة الكبيرة التي شهدتها البرامج في الفضائيات السودانية، تراجعت «الزرقاء» بشكل ملحوظ وابتعدت عن دائرة التنافس.
ويبدو أن اعتماد القناة على البرامج السياسية الجافة، دون كسر رتابتها ببرامج منوعة وحوارية، مع تقليص مساحة البرامج الرياضية، كان من أبرز أسباب هذا التراجع. إذ كان بالإمكان جذب المشاهد أولًا عبر محتوى متنوع وهادف، قبل الانتقال إلى البرامج السياسية الموجهة، لأن تقديم هذه البرامج دون قاعدة جماهيرية كافية لا يحقق الأهداف المرجوة.
ويأتي هذا التراجع في ظل وجود أسماء إعلامية بارزة، لها حضورها اللافت في برامج المنوعات، مثل الإعلامية رشا الرشيد، التي انخرطت، وفقًا لسياسات القناة، في تقديم البرامج السياسية، حتى على مستوى تفاعلها عبر منصاتها الشخصية.
وتبدو رشا في حاجة إلى إعادة تقديم نفسها عبر برامج نوعية، خاصة في مجالي المنوعات والحوارات، للحفاظ على بريقها، وتفادي تأثر نجوميتها بالتراجع المستمر للقناة.













