كل أسبوع
عادل هلال
مع تعاقب مجالس الهلال الإدارية واختلاف أدواتها التنفيذية، نجد أن مكائد الكاف تظهر وتتنوع و(تتوحش) كلما تقدمنا في أبطال أفريقيا، ثم تختفي وتموت هذه الممارسات القميئة، ولا تُستخدم ضد الفرق الأخرى فور إقصاء الهلال، مع سبق الإصرار و(الحفر) والترصد!!..
حين يستخدم أباطرة الكاف نفوذهم (الجهوي)، أو يستعين أمثال فوزي لقجع بسطوتهم الإدارية، لا يصح إلا الصحيح..
والصحيح هو أن تستمر جهود مجلس السوباط في كشف وفضح وتعرية هذه المنظومة الفاسدة، حتى وإن (باظت) الشكوى ضد (نهضة المنشطات)!!..
عرش الكاف بات مهتزاً منذ مهزلة قرار (قلع) كأس أمم أفريقيا من السنغال، ثم تفتقت عبقرية من لا (يخجلون) لاختراع قانون تقسيم فرق أبطال أفريقيا إلى (كوتة) مرضي عنها وتستحق سحق العدالة من أجلها، وأخرى مغضوب عليها مهما اجتهدت وتقدمت و(صرفت)!!!
(وطبعاً) الهلال أولها!!..
هو المافي شنو عند الكاف الذي تحول إلى كيان فوضوي، يقول لصاحب المنشطات: تعال العب، وبعدما تغلب نوقفك، لكن فريقك في السليم؟!؟!!..
والله هذه في (كاف) عادل إمام لم تحدث!!!..
لم يعد الأمر بالنسبة للهلال المظلوم دائماً وأبداً مقتصراً على ضربة جزاء لم يتم احتسابها، أو ملعب قرروا عدم صلاحيته رغم (زرائب) أفريقيا الكثيرة، أو طرد أحد الأعمدة الأساسية، أو الحرمان من الجماهير، أو الإصرار على ملاعب بعينها… إلخ……….
القضية أكبر من ذلك بكثير..
لقد أصبح الكاف مجرد (صندوق) مقفول بالضبة و(الدغمسة) لأندية بعينها، يرفض أباطرتها أن يكون غيرهم جزءاً من هذا الصندوق (الحصري)، لأنهم اعتادوا على عدم سماع كلمة (لا)..
ويا سوباط:
كلما كانت المواقف رخوة، كبر هذا الصندوق وقوي أكثر وأكثر..
أما الإعلام الهلالي الموغل في (المحلية)، فيجب أن يأخذ شيئاً من جرأة و(شطارة) الصحفي الاستقصائي البريطاني أندرو جينينغز، الذي كان سبباً في ذهاب سيب بلاتر إلى مزبلة التاريخ، عندما وقف في مؤتمر صحفي للفيفا في زيورخ سنة 2002، وسأله بلا مقدمات:
“سيد بلاتر، هل سبق وأن أخذت رشوة؟!”..
بلاتر بُهت ولم ينبس ببنت شفة، وعقب ذلك بدأ مسؤول كبير داخل الفيفا بتهريب مستندات سرية لجينينغز، كانت بداية الشرارة التي أجبرت بلاتر على الاستقالة في منتصف 2015، بعد أقل من أسبوع من إعادة انتخابه!!!..
المهم:
أكبر (جهبوذ) فاسد في الكاف لن يكون أقوى من بلاتر بأي حال من الأحوال، ولذلك لا بد من تكاتف الجهود ل(فرتقة) هذه الجوقة المؤذية بكل السبل المتاحة..
لكن مشكلتنا الأساسية تتلخص في الحماس والهياج و(الفورة الأولى)، ثم يخمد كل شيء ويصبح في طي النسيان!!..
ثم يأتي الكاف ليصفعنا مرة أخرى بكل بساطة و(نزعل) ونتذكر ما كان!!..
و
الله في ،،









