تاء المُتكلِّم.
د. حمزة عوض الله
استهلال/
جاءت دراما رمضان المشاهدة من الإنتاج السًّوداني في غالبها بين قوسين:
. أشبه بالبيان الحكومي.
. اجتهاد المحاولة الهادفة إلى تغيير.
ذلكم موضوعاً. من حيث الشَّكل بين معقوفتين أخريين:
. ترتيب دقيق حتى نهاية الشٌّهر.
. تكرار فشلٍ سابق.
مواصلة/
سبق و ان تناولتُ التٌّحوُّل في الفُرجة حيث سيطر اليوتيوب و لم تعد البلُّوريَّة منبراً أوحدَ لها.
متابعتي للدّْراما لا يقل عمرها عن خمسين عاماً و الاحتكاك بها و اهلها عن كثب قرابة 33 سنةً إن لم تزِد. امتدَّت خبرتي المتواضعة من خلال البرامج و الحوارات مع صنَّاعها. أوَّل حِوارٍ كان مع مصطفى أحمد الخليفة في برنامج صالة فنون(إخراج مُحمَّد خفاجة عبر اثير هنا ام درمان) و بعدها تلڤزيونيّاً مع :
. مكي سنادة.
. سعيد حامد.
. السِّر السٌّيِّد.
. طارق البحر.
. سميَّة عبد اللطيف.
. منى زكي.
احمد السَّقَّ و مًحمَّد هنيدي…
توجتُها بحوارٍ مع الفاضل سعيد، عزٌّت العلايلي و فردوس عبالحميد، السٌّيِّد راضي و محفوظ عبدالرَّحمن…. مثالاً لاحصراً
قمٌّتها كانت مع أُسامة أنور عُكاشة.
زبدة النٌّص/
ذكرتُ تجربتي لتبيان الارضيٌّة الٌّتي أنطلق منها في تناولي.
قبل الخوض في تقويم(تقييم) دراما رمضان لابد من تلخيص دروس تلكم التٌّجربة الٌّتي ارتبطت بمشاهدة السِّينما و المسرح. حاشية: استاذي عوض إبراهيم عوض عن فرَّاج الطَّيِّب ،تقويم تُعطي معنى تقييم الشَّائع خطأً و الإصلاح ايضاً والتقييم هو التَّثمين السِّعري.
أعود للزبدة:
. فعل صعب أن تكتب.
. الإنتاج احترافيَّة.
. التَّمثيل أمام الكاميرا مختلف.
. الإكثار من الخطوط الدِّراميٌّة يربك العمل.
. سرعة الخروج بالحلول (سلق بيض)
. التٌّسلسل في العمل نحو غاياته فنٌّ صعب.
قفلة/
الاسترزاق بالفن عامَّةً مقبول من خلال الاحترافيٌّة الصَّارمة و الانتهازيٌّة فعل قبيح مفقر للمُنتَج و المُنتِج.
زاويتي القادمة تبدأ من هنا و قبل الواع سؤال:
إذا كان أسامة أنور عكاشة حسب إفادته لي، يكتب من خلال فريق عمل (كما هيكل في السِّياسة) عملاً واحداً في العام… أمِن الممكن صكُّ أكثر في أقلَّ من عام؟
السَّلام عليكم.
حمزة









