شهادة حق
حافظ خوجلي
في ماضي سنوات الزمن الجميل بالمريخ، كانت هنالك ثوابت في التدرج والتأهيل للكوادر المريخية عبر محطات يكتسب منها الخبرات التي تعين على دفع ضريبة العمل في دعم مسيرة الكيان. وهنا لا أنسى مقولة شيخ العرب محمد علي الجاك ضقل، حيث ظل داعمًا للمريخ في كثير من المواقف دون رغبة في دخول مجلس الإدارة. سألته ذات مرة لماذا يفضل العمل خارج المنظومة الإدارية، فقال إن من يريد خدمة المريخ عليه أن يحترم تاريخه كنادٍ قيادي لكرة القدم السودانية. وهنا أكد شيخ العرب ضقل حقيقة التدرج، والوصول عبرها إلى إيجاد إداري مؤهل في خارطة العمل الإداري بالنادي، والأمثلة في ذلك كثيرة أفرزت العديد من الشخصيات التي وضعت بصمتها ونالت احترام أمة الكيان المريخي.
من قبل قالها الإمبراطور أبوالعائلة في إحدى الجمعيات الانتخابية، وكان عدد المرشحين لمجلس الإدارة كبيرًا، قائلًا إن خدمة المريخ تستوجب التدرج، وعليكم بالعمل بالأندية الأخرى وخلافه في مناحي العمل الإداري لاكتساب الخبرات التي تدعم الترقي للعمل بالمريخ. وهنا تطابقت مقولة شيخ العرب ضقل مع رؤية الإمبراطور، له الرحمة، بمعنى ضرورة احترام المريخ، دون القفز إلى العمل الإداري عبر الشباك، على نحو ما هو حاصل الآن، والذي أدخل المريخ في نفق التعيين لكل من يرغب بلا سند من الخبرات تعينه على القيام بما هو مطلوب.
في السابق لم يكن المال وصيًا على الكيان، وحتى عندما وافق شيخ العرب ضقل على دخول المجلس، كان ذلك بضغوط من كبار وأقطاب الكيان، وترشيحهم يُحترم ويُنفذ. وقد قدم شيخ العرب ضقل سيرة إدارية فاعلة، خاصة في الجانب الاجتماعي، وتوحيد الجميع في بوتقة البيت المريخي، واحترام الرأي والرأي الآخر. حقيقةً ما أحوجنا اليوم للعودة لما كان بالأمس، لمن يعمل على تقريب المسافات ووضع مصلحة المريخ في المقدمة، بعيدًا عن سياسة «هذا معنا وذاك ضدنا». نريد أن تخطو لجنة التسيير خطوة واحدة تجاه كبار رموز الكيان، وسيجدونهم أكثر خطوات لأجل التلاقي في دعم مسيرة المريخ، التي لن يقف حدها عند جماعة دون المجموعة.
من المواقف التي لا تُنسى مع شيخ العرب ضقل، كنا برفقة المريخ مشاركًا في بطولة الأندية العربية بمدينة أبها بالسعودية، التي انسحب منها الهلال، وكان قبلها مهزومًا من المريخ بهدفي عبد المجيد جعفر ومحمد موسى. وخلال مباريات البطولة، خرج المغربي الزنزوني بتصريحات تقلل من المريخ، وعلى الفور قام الكابتن أبوجريشة باستدعائه وإنهاء تعاقده، وقام شيخ العرب ضقل بدفع مستحقاته فورًا أربعة آلاف دولار، وتذكرة مغادرته إلى المغرب مباشرة من السعودية.
رجال حول المريخ حارسين لمبادئه، داعمين له دون امتنان، وحتى مجالس الإدارات المتعاقبة كانت تحت حماية كبار الكيان، ناصحين لهم، والمحاسبة عند الأخطاء. وكيف كانت الجماهير تحاسب الإداريين عند الحضور يوميًا للنادي، واليوم أصبحت زيارة الإداري للنادي حدثًا يستوجب نشر تصريحاته مع الصور. أعيدوا المريخ إلى سابق عهده، تعود معه البطولات، لأننا تعبنا والله من دوران ساقية الفشل المصنوع بطريقة «بيدي وليس بيد غيري».
شيخ العرب ضقل، كل الأمنيات لك بعاجل الشفاء.. آمين يا رب العالمين.
شهادة أخيرة
المريخ يقترب من تدشين موقعه الإلكتروني.. خبر جميل.. لكن هل السوري أم اللبناني؟
هل تكتمل بطولة النخبة أمام تحديد موعد المونديال العالمي، أم يكون الخيار القرعة لاختيار ممثلي الكرة السودانية في البطولات الخارجية؟
اعتراضات مبكرة لتقديم مقترح بتسمية «الهلال الرياضي» للجمعية العمومية المرتقبة للنادي.
تسريبات مدرب قادم للمريخ تعني كشف ظهر لجنة التسيير من الداخل.
داركو عين في الميدان، والأخرى على قرار إداري، فكيف يحقق النجاح؟
إن كانت لجنة التسيير جادة في بقائه، إصدار قرار واضح يمنحه الثقة حتى يعمل في مناخ معافى من الحفر والمطبات.
بسأل عن المريخاب: فاروق شيخنا، وفياض إسماعيل، ومجدي كومبارس، أتمنى أن تكونوا بخير.
كابتن نميري أحمد سعيد، نجم في الملاعب والإعلام.. هكذا أبناء المريخ إبداع في كل مكان وزمان.









