علي كورينا
توقع كثيرون أن تكون مواجهة المريخ الأخيرة أمام بوجيسيرا بمثابة نهاية مشوار المدرب الصربي داركو نوفيتش، في ظل تصاعد الانتقادات لطريقته الدفاعية التي أبعدت الفريق عن المنافسة في الدوري الرواندي. كما سادت أجواء مشابهة قبل مواجهة الهلال، حيث كانت التوقعات تشير إلى خسارة ثقيلة.
لكن داركو خالف التوقعات في المباراتين، وقدم أداءً مميزًا تُوّج بانتصارات مستحقة، أعادت الثقة للفريق، وفتحت باب النقاش حول قدرته على تقديم الأفضل حين يكون تحت الضغط.
تحرر هجومي
شهدت مباراة بوجيسيرا انتفاضة هجومية لافتة، حيث تخلى الفريق عن التحفظ الدفاعي، واندفع نحو الهجوم عبر بانغورا وساليما وقباني وفينو هاسينا، مع أدوار مؤثرة في صناعة اللعب من تيشسالا. وأكد هذا التحول أن أزمة المريخ لم تكن في العناصر، بل في الأسلوب الهجومي.
برز تيشسالا في صناعة اللعب خلف المهاجمين، وساعد المالي ساليما على التألق، حيث لعب دورًا كبيرًا في الأهداف الثلاثة، بينما تألق فينو هاسينا وسجل “هاتريك” أكد جاهزيته العالية.
أزمة التهديف
اتضح أن مشكلة المريخ لم تكن في غياب المهاجم، بل في صناعة الفرص. ومع تحرر اللاعبين من الأدوار الدفاعية، ظهرت الفاعلية الهجومية بشكل واضح، وتمكن الفريق من ترجمة الفرص إلى أهداف بسهولة.
شهادة أبوعنجة
أكد الكابتن جمال أبوعنجة أن أزمة التهديف كانت مرتبطة بطريقة اللعب، لا بالعناصر، مشيرًا إلى أن الفريق يمتلك قدرات هجومية كبيرة تحتاج فقط إلى التحرر من الحذر الدفاعي. وأشاد بالأداء الهجومي الأخير، متمنيًا استمرار النهج ذاته دون العودة للأسلوب الدفاعي المبالغ فيه.









