الزبير سعيد
هذا القلم، طوال تاريخه، لا يكتب عن الأشخاص، ولا يكتب إلا عن الهلال الكيان و(التيم) الذي يبدع في المستطيل الأخضر ليسعد الملايين.
ولكن يبدو أن نجاح إدارة الهلال أشعل نيران الأحقاد، وجعل أعداء الكيان يتربصون باستقراره وتطوره الملحوظ؛ لكل ذلك خصصنا لهم هذه الرباعيات.
مشروع الهلال لابد من تحقيقو…
والزارع الفتن ما أظن يقيف في طريقو..
الجمهور معاكم ما في حاجة تعيقو…
والقاصد الكيان حالفين ننشف ريقو….
++++++++++
(سوياط) يا رزين؛ أنت القيادي الناجح..
الليلة الهلال للمجد أصبح طامح…
في وجه الخصوم؛ فريقنا نسرًا جارح..
وكأس أفريقيا بشبهنا، ولينا فيه ملامح…
++++++++++++
لا بنسمع وشاية؛ لا فينا زغب حواصل…
عاشقين للهلال؛ وفاهمين لكل الحاصل..
(الجمعية) أصلًا (فاصل)، وبعدو نواصل…
وجمهور الهلال عايز (العليقي) يواصل….
+++++++++++
(أبوعلي) يا راجل الإدارة الفاهم…
عالم باللغات، ما قالوا جاهل وجاهم…
بالرأي السديد؛ أنت ديمة مساهم…
(الكاف) ارتبك لمن لقاك (مداهم)….
حاشية: أبو علي هو الدكتور حسن علي عيسى.









